للإشتراك بالقائمة البريدية,ضع بريدك هنا :

الكتب المفضلة

- طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- أم القرى
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- الإنسان ذلك المجهول
المؤلف : ألكسيس كاريل
- قصة الحضارة
المؤلف : ويل ديورانت
- تاريخ موجز للزمن
المؤلف : ستيفن هوكنج
- شروط النهضة
المؤلف : مالك بن نبي
- المفاوضات السرية بين العرب واسرائيل
المؤلف : محمد حسنين هيكل
- اختلاف المنظر النجمي
المؤلف : الان هيرشفيلد
- الاعمال الكاملة
المؤلف : المنفلوطي
- المقدمة
المؤلف : ابن خلدون

..... لقراءة البقية

تحميل كتاب : كيف تقرأ؟ كيف تكتب ؟

تحميل كتاب مفاهيم في الإدارة

المواضيع الاخيرة

المتابعون

QR Code

qrcode

ثورة سياسة وثورة فكر



قبل سنوات قليلة بدأ في تونس ما اصطلح على تسميته الربيع العربي،ثم نتيجة للتغيرات السياسية بدأ بعض الصحفيون التشكيك في كلمة "ربيع" واستبدلها البعض بخريف،وهو جدال عقيم
لأن ما يجب ان نتسائل حوله،هل نحن فعلا أمام "ثورة" لأن للثورة أنواع متعددة عرفها التاريخ ولعل أشهرها بلا منازع هي الثورة الفرنسية
ومن يتتبع سير الثورة الفرنسية تلك التي أعلنت وبشكل واضح ثالوث الحرية والإخاء والمساواة ثم كيف تحولت هذه الشعارات لمفاهيم جوفاء في عصر الإرهاب ثم كيف عادت فرنسا لتصبح شبه ملكية تحت حكم نابليون وكيف خاضت حروبها ضد ملوك أوربا
نجد أننا أمام سؤال مهم جداً وهو : ماهو الشعار الذي ترفعه الشعوب العربية الثائرة؟
كان الشعار الأشهر إعلامياً هو شعار : الشعب يريد إسقاط النظام وهذا في الواقع نصف شعار،فماذا نريد بعد ذلك !؟
الكل يعرف أنه كانت في دول الثورات أنظمة استبدادية  قمعية،لكن إسقاطها بلا رؤية أخرى يجر للفوضى وهو ما يحدث الآن فعلا
كانت الشباب وبالذات في مصر وتونس يطمحون لتغيير ديموقراطي سلمي يقود البلاد بسلام الى مسيرة نهضة وتنمية تجعل هذه الدول في مصاف العالم الأول،ولكن للأسف لم تجر الرياح كما تشتهي سفنهم ودخلت البلدان في معارك داخلية مصطنعة فتارة بين إسلاميين وعلمانيين وتارة بين جيش وثوار وتارة بين سنة وشيعة وعرب وأكراد
ويبدو أننا نحن سكان هذه المنطقة افضل سكان المعمورة في اختراع اسباب تقسمنا الى احزاب وطوائف
خمس سنوات ومرجل الدم يغلي ومازال،وكل دولة من دول الجوار وغيرها تلعب بناء على مصالحها ومازال لكل دولة من هذه الدول عملاء يلهثون في مخططاتها والإنسان العادي سحق بين مطرقة هؤلاء وسندان اولئك ويومياً يغرق مئات الشبان على سواحل أوربا هرباً من هذه المحرقة،ثم أن جاءت داعش وأخواتها لتجرنا إلى زمن ماقبل التاريخ بعد أن كنا نطمح لدول عادلة ديموقراطية ذات تنمية مستدامة أصبحنا اليوم أمام اشباه دول تصول وتجول فيها قطعان من المجرمين والحمقى،فنعود نسأل أنفسنا:ماذا بعد أن يسقط النظام؟

0 التعليقات:

إرسال تعليق

من أنا ؟!

صورتي
shalan
عندما أعرف سأخبركم !
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

آخر التغريدات من تويتر

ارشيف المدونة

مدونة محطات سابقاً

المشاركات الشائعة

للتواصل