للإشتراك بالقائمة البريدية,ضع بريدك هنا :

الكتب المفضلة

- طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- أم القرى
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- الإنسان ذلك المجهول
المؤلف : ألكسيس كاريل
- قصة الحضارة
المؤلف : ويل ديورانت
- تاريخ موجز للزمن
المؤلف : ستيفن هوكنج
- شروط النهضة
المؤلف : مالك بن نبي
- المفاوضات السرية بين العرب واسرائيل
المؤلف : محمد حسنين هيكل
- اختلاف المنظر النجمي
المؤلف : الان هيرشفيلد
- الاعمال الكاملة
المؤلف : المنفلوطي
- المقدمة
المؤلف : ابن خلدون

..... لقراءة البقية

تحميل كتاب : كيف تقرأ؟ كيف تكتب ؟

تحميل كتاب مفاهيم في الإدارة

المواضيع الاخيرة

المتابعون

QR Code

qrcode

تحميل كتاب - الغرباء : قصة الهجرة والتهجير عبر التاريخ PDF

انتهيت بحمد الله من كتاب : الغرباء قصة الهجرة والتهجير عبر التاريخ, ارجو ارسال الملاحظات حوله على الايميل المسجل





التحميل من هنا


النرجسية الجماعية




لا أعلم حقيقة ما الدوافع أو الأسباب التي تجعل الإنسان يبالغ في تقدير ذاته إلى الدرجة التي لا يرى فيها أحد سوى نفسه, ورغم أن هذه الصفة لها أساس نفسي طبيعي, إلا أنه عندما يصل إلى حد معين – والحدود هنا غير واضحة المعالم – يصبح هذا الأمر مرضي فعلاً.
في مجتمعاتنا الخليجية والعربية ورثنا صفة قد تكون قديمة نوعاً, وهي المجاملة الاجتماعية, فمن المعتاد جداً مدح الآخر والثناء عليه حتى لو كانت هذه الصفات لا تستحق المدح أو غير موجودة إطلاقاً, على اعتبار أن هذا الأمر يعزز الصلات مع الآخرين ويجعل الشخص لطيفاً في محيطه. لكن مؤخراً ومع تأثرنا بالعالم الخارجي الغربي خصوصاً, بدأت الفردية تظهر بشكل واضح, وبدأ شعور الفرد يتضخم بذاته على حساب المحيط حوله بما في ذلك العائلة الممتدة والعائلة القريبة أيضاً من الوالدين والأخوان. لكن الغريب في الموضوع أن المجاملة لم تضعف بل قد تكون زادت في بعض الأحيان, خصوصاً مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي التي فجرت حب الإنسان لنفسه, وهذا الأمر لا يقتصر علينا فقط وإنما يبدو أن له حضوراً عالميا, فقد أصدرت جريدة التايم عام 2013 عددا عنونته ب " جيل أنا أنا أنا ".



قد تكون المجاملة في بعض الأحيان مطلوبة أو اضطرارية لكنها ما أن تزيد عن حدها تصبح مضرة وتخلق لدى المتلقي شعوراً زائفاً بالثقة في غير محلها, فهذه الخلطة الغريبة من المجاملة المبالغ فيها مع الشعور بالفردانية يخلق شعوراً نرجسياً قد يكون له أثر سلبي كبير على حياتنا, فلا نرضى بالفرص الوظيفية والحياتية التي أمامنا, بل قد لا نراها أبداً على اعتبار أن قدرنا أعلى من ذلك, ولكن الحقيقة مختلفة تماماً وهذا هو جوهر النرجسية.

عززت برامج التواصل هذا الجانب كثيراً جداً, حيث يوجد بها كم هائل من الحضور المزيف والمثالية غير الواقعية, كما أن حجم العبارات التي تحض على محبة النفس وتقديرها والاهتمام بها فقط دون غيرها, وأن لا آحد يستحق الاهتمام إلا ذاتك ... ألخ من هذه العبارات.
 أما برنامج سناب شات فكأنه وجد حصرياً لتعزيز النرجسية فقد جعل كل واحد من مستخدميه يعيش حياة مشهور صغير, معتقداً أن صوره أو يومياته مهمة جداً للآخرين, وقد لا يدري أنهم يتابعونه فقط لأنه يتابعهم ومن أجل الوصول لعدد متابعين أعلى, ولعل رمزية استعمال كاميرا الجوال الأمامية التي لا ترى فيها إلا نفسك ستكون ظاهرة في نفسيتك أيضا, والفرق بين Selfie و Selfish قليل جداً, لذا فلنخفّف الوَطْءَ ما أظنّ أَديم هذه الأرض إلا من هذه الأجساد, ولنخفف من المجاملة والمدح الكاذب فإن مدح الشخص بما ليس فيه هو جناية عليه. 

لماذا ندافع عن سايكس بيكو

لماذا ندافع عن سايكس-بيكو

بعد انهيار سلطة الدولة العثمانية على المناطق العربية، مرت هذه المنطقة بفترة من التشتت والتيه، فالشريف حسين الذي وعده الغربيون ومنوه كان يطمح للسيطرة على الشرق العربي كاملاً من الحجاز إلى نجد والعراق والشام مع اعترافه بمناطق نفوذ وسيطرة للإنجليز والفرنسيين، لكن طموحاته سرعان ما تلاشت، ففقد كل هذا إضافة إلى الحجاز التي كان يحكمها مسبقاً فمات منفيا خاسراً. وتم تعويض ولديه بشرق الأردن والعراق. وتم رسم حدود هذه المناطق بناء على المعاهدة الشهيرة التي اقتسمت بها الدول الكبرى منطقتنا بخطوط تكاد تكون اعتباطية في بعض أجزائها ودقيقة في أجزاء أخرى.
عرفت هذه المعاهدة باسم اتفاقية سايكس بيكو نسبة إلى المسؤولين اللذان وقعاها. ومنذ ذلك الحين والعرب يصبون اللعنات على هذه الاتفاقية وعلى من وقعها أو رضي بها. وراحوا يرفعون شعارات الوحدة والقومية. وقامت بالفعل مشاريع لهذه الوحدة بين بعض الدول كاللتي قامت بين سوريا ومصر وفشلت خلال سنوات قليلة.
كل هذه معلومات عامة يعرفها الجميع، لكن الغريب في الأمر أننا وجدنا أنفسنا خلال الحرب مع داعش أو باسمها السابق "دولة العراق والشام" وجدنا أنفسنا بشكل غير متوقع ندافع عن حدود سايكس بيكو بشدة ونتمنى عودة الأمور إلى ماكانت عليه قبل أن يتم تجريف هذه الحدود وإعلان هذا الكيان الجديد الذي لم يطل به العمر. فما هو الدافع إلى هذا؟
إن وجود هذه الحدود الاعتباطية خلق هوية ضحلة تفتقر إلى أسس حقيقية تقوم عليها. فما هو الفرق الجوهري بين العراقي والسوري؟ هل هناك فعلا أساس يمكن من بناء هوية سورية او عراقية متميزة وواضحة. سواء من الناحية التاريخية او العرقية او الدينية. ورغم ضحالة هذه الهوية، ورغم الشعور العام الجامع الذي يجمع هذه الشعوب، إلا أنه كان واضحا للجميع منذ البداية أن تحطيم هذه الحدود التي رسمها غرباء أموات لن يكون إلا من أجل رسم حدود جديدة على يد غرباء أحياء، ولطالما كان مناصروا داعش يعيرون الاخرين بأنهم إنما يدافعون عن حدود سايكس/بيكو . لكن الواقع أن الناس التي كانت تطمح للأفضل وتطمح لتحطيم هذه الحدود الوهمية إذا بها تفاجئ أن هذا التحطيم يرجعنا إلى الخلف مئات السنين. إلى حروب طائفية متفجرة وتيارات دينية عمياء ومسرح كبير لتلاعب استخبارات دولية تصفي حساباتها على جثث الأبرياء. فما كان من الناس إلا التمسك بهذا الخيط الذي ترجو أن يعيد الأمور كما كانت. لم يعد أحد يطمح للتقدم في شيء. صار حلم الناس أن تعود الأمور كما كانت. لم يسرق الواقع فقط بل سرقت حتى الأحلام. للأسف

حاسبة تكاليف وحدات التوطين الموازي لوزارة العمل

اعلنت وزارة العمل عن برنامج التوطين الموازي

التوطين الموازي

تهدف خدمة " التوطين الموازي " إلى مساعدة المنشآت في تحسين نسب التوطين بشكل عاجل حتى تجد المنشأة العاملين السعوديين اللازمين وذلك بمقابل مالي بحسب عدد وحدات التوطين التي تحتاجها المنشأة.
للتعرف على تفاصيل الخدمة هنا الملف التعريفي
وقد قمت بعمل ملف اكسل يقوم بحساب تكاليف الاشتراك بهذا البرنامج بشكل تلقائي فقط قم بإدخال المعلومات الأولية وقم بوضع تكاليف الوحدات حسب الجدول المرفق

لتحميل الحاسبة الضغط هنا

الحب والاستقلالية


نحن نعيش في زمن يتغنى بكل ماهو شاعري ويفعل كل ماهو عكس ذلك, فكثير من أحاديثنا وسعينا تتمحور حول "الحب" وأكثر الروايات والأشعار مبيعاً هي ما تتناول الحب, وأكثر مواضيع الدراما لابد أن تتطرق للحب إن لم تتمركز عليه.
إلا أن مشكلتنا الحقيقية في هذا الجانب هي أننا نسعى للحب من أجل الذات, نحن نريد أن نحصل على أحد يحبنا ونحبه بالضبط مثل رغبتنا في الحصول على سيارة جديدة أو عمل أفضل, فهي رغبة هدفها إرضاء الذات بالحصول على شيء نعتقد أنه ينقصنا "نحن", فالمركز هو ذاتنا ورغبتنا في هذا الآخر لا تأتي بشعورنا فيه ولكن بقليل من النظر يبدو السبب الحقيقي واضحاً وهو إرضاء الأنا.
نحن نعيش في عالم وإن كان يبدو مهيأ أكثر من غيره ليكون بيئة خصبة للحب مع ظهور وسائل التواصل الإجتماعي, إلا أننا أبضاً نعيش في عالم يعلي من شأن "الفرد" ويضع الإنسان في المركز من كل شيء ويضع استقلاليته في المرتبة الأولى قبل أي اعتبار أخر.
وحسب رأيي أن "الحب" و"الاستقلالية" ضدان لا يجتمعان, فالحب الحقيقي هو ذلك الشعور الذي يجعلك تذوب في الآخر تماماً, فلا يبقى في علاقتك معه أي أثر لذاتك, ولا تتعامل معه لا جسداً ولا روحاً على أنه شيء منفصل عنك, بل هو كيان واحد قسم في جسدين, لذا نجد أن الله تعالى يقول: هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها (الأعراف) فوصف الزوج بأنه منها, ذا كان خلق حواء من جزء من آدم ولم يكن خلقاً منفصلاً.
وفي الأعراف الصوفية فالشخص لا يبلغ الإيمان الحقيقي حتى يبلغ به الوجد والحب درجة يجد ذاته تذوب تماماً في الذات العليا
إن كان هناك صراع بين الاستقلالية والذوبان في الأخر من سينتصر؟ يبدو بالواقع حالياً أن الحب وإن كان وراء سعي البشر جميعاً ووراء أجمل أدابهم منذ فجر التاريخ, إلا أنهم كثيراً ما يهزم, وهو في عصرنا حالياً في وضع أكثر صعوبة فالمغريات أصبحت أكثر ووسائل تهديم أعمدة الحب أصبحت متوفرة, فالناس مشغولين بأنفسهم لإعطاء شيء من ذاتهم لآخر.
والحب عطاء, لذا منبعه الذات واتجاهه إلى الآخر وليس العكس, فعندما يكون متبادل, يحصل ذاك الإندماج والاستحواذ التام, فتسقط عبارات متداولة بكثرة مثل "الوظيفة أهم من الزواج" أو "التعليم أهم" فلا شيء أهم على الإطلاق.
الحب هو أن تؤمن بشيء على الأرض وأهميته تأتي بعد الإيمان بالسماء, وهو قليل الحدوث لكنه خالد. كذاك المشهد الذي رأيناه لرجل مسن يعذب في سوريا تحت أقدام جنود نزع الله من قلبهم الرحمة فيساومونه بحياته على زوجته فيجيبهم : "مرتي بنت عمي وتاج راسي" فيستفزهم الجواب ويزيدونه تعذيباً وسحلاً.
الحب شعور سام خاص جداً, لذا فكل حديث أو بهرجة إعلامية لا أرى لها نصيب منه, حتى وإن بدت جذابة.
استفزني لكتابة هذه الخواطر الحديث النرجسي والتافه لكثيرين, أنهم ليسوا بحاجة أحد, وأن احتياجاتهم المادية أهم من أي زوج أو زوجة, فإن كانت تلك أولوياتك فلا تنتظر من أحد أن يضعك في حياته أولاً مالم تضعه في حياتك أولاً, فمهما كان لديك من مال أو جمال فلا تغتر به لأن القلب لا عيون له, وهو يرى ما لا تراه العيون.
في الختام كل ما ذكر الحب تذكرت رثاء الجواهري لزوجته رحمهما الله التي مطلعها:

في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ    
                                أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ
قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا    
                              عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا
إلى أن يقول:
تحيَّةً لم أجِدْ من بثِّ لاعِجِها    
                            بُدّاً ، وإنْ قامَ سدّاً بيننا اللَحد
بالرُوح رُدِّي عليها إنّها صِلةٌ    
                              بينَ المحِبينَ ماذا ينفعُ الجَسد



القصيدة كاملة : ناجيت قبرك - الجواهري

من أنا ؟!

صورتي
shalan
عندما أعرف سأخبركم !
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

آخر التغريدات من تويتر

ارشيف المدونة

مدونة محطات سابقاً

المشاركات الشائعة

للتواصل