للإشتراك بالقائمة البريدية,ضع بريدك هنا :

الكتب المفضلة

- طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- أم القرى
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- الإنسان ذلك المجهول
المؤلف : ألكسيس كاريل
- قصة الحضارة
المؤلف : ويل ديورانت
- تاريخ موجز للزمن
المؤلف : ستيفن هوكنج
- شروط النهضة
المؤلف : مالك بن نبي
- المفاوضات السرية بين العرب واسرائيل
المؤلف : محمد حسنين هيكل
- اختلاف المنظر النجمي
المؤلف : الان هيرشفيلد
- الاعمال الكاملة
المؤلف : المنفلوطي
- المقدمة
المؤلف : ابن خلدون

..... لقراءة البقية

تحميل كتاب : كيف تقرأ؟ كيف تكتب ؟

تحميل كتاب مفاهيم في الإدارة

المواضيع الاخيرة

المتابعون

QR Code

qrcode

الداعية والواعظ

لفظ أو مسمى "الداعية" اصبح في ايامنا هذه كثير الانتشار, حيث يسبق اسماء كثير من الشيوخ ممن يظهرون على القنوات الفضائية, وهو لفظ مبهم حديث الاستخدام حسبما اعرف, حيث يفترض بكلمة الدعوة التي اشتق منها اسم الفاعل ان تكون موجهه بالضرورة الى غير المسلمين, فالدعوة توجه لمن لا يعتنق الفكرة من أجل إقناعه باعتناقها, وهذا ما لا يحتاجه المسلم العادي فهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. إلا إذا كان الداعية يعتقد ان المسلم قد ابتعد الإسلام الحقيقي ابتعاداً كثيراً حتى أصبح من الملح إعادة دعوته للإسلام!

أما أنا فأعتقد أن "داعية" يقوم بالوظيفة نفسها التي كان يقوم بها "الواعظ" طوال تاريخ المسلمين, حيث نلاحظ أن الواعظ أختفى بلفظه بشكل تام عن الوجود إلى أنه لم يختف في معناه بل تجسد بالداعية, فداعية اليوم هو واعظ الأمس.
لكن ما السبب في هذا التغيير اللفظي الشكلي رغم أنه لم يغير كثيراً في حقيقة الفعل؟!
أني أرى أن لفظ الواعظ قد أكتسى طوال فترة المسلمين بشيء غير قليل من السلبية,لأنه غالباً ما يفتقر للعلم الحقيقي,ودائماً ما ينظر له العلماء بشيء من الدونية,وقد جاء وقت من الزمان كان بعض الوعاظ يجرون من أرجلهم إلى خارج المساجد!
والواعظ طوال تاريخه يعتمد على الشعبية بين عامة الناس, وهي شعبية يستمدها من حضوره الشخصي وبعض القصص المتوارثة التي كثيراً ما ترجع في أصولها إلى الإسرائيليات, حيث يعيد تكرارها ويتكسب من ورائها
هذه الصورة المتناقضة للواعظ تحضر في زمننا هذا ايضاً, فهو محبوب من عامة الناس قليلي العلم فيما ينظر له العلماء الحقيقيون بأنه لا يفقه من الدين شيء وأنما يقتات قصصاً ولا ينتج علماً أو فقهاً.
بالطبع ليس كل من يسمى اليوم داعية هو واعظ, فلفظ الداعية اصبح واسعاً لدرجة أنه اصبح يشمل كل من له لحية, فهناك علماء حقيقيون يقضون السنوات الطويلة في الدرس والبحث في بطون الكتب حتى تجرأوا الخوض في الحديث او الفتوى لكنهم للاسف لا يختلطون كثيراً بعامة الناس كما يفعل الوعاظ.
أسوأ نتيجة لهذا الأمر ارتدت على ما يسمى "بالمشروع الاسلامي" فالاسلام كما يرى مفكرين كبار من الشرق والغرب يمثل اليوم مشروعاً حضارياً قابلاً للانتشار في العالم كله نظراً لممؤشرات انحدار اصبحت واضحة للمراقبين في الحضارة الغربية, وهو بالطبع ليس انحداراً قريباً كما قد يتوقع البعض ولكنه على المدى الطويل كما يحدث في كل الامم والحضارات, اقول ان اسوأ نتيجة هي تصدر بعض هؤلاء الوعاظ او الدعاة للمشروع الاسلامي وادعائهم انهم هم من يمثل هذا المشروع, رغم أننا لو بحثنا عن اضافة قدمها لهذا المشروع فلن نجد اي شيء يذكر سواء في مجال الاقتصاد او الفكر السياسي او حتى في مجال الفقه نفسه, فكل كتبهم هي ترديد لحكايات واحاديث سبق وان قيلت منذ مئات السنين, فأين الاقتصاد الاسلامي؟ اين نظام الحكم الاسلامي؟ اننا في غمرة البحث عن هذه الكتب نجد كتاباً لداعية كبير ومشهور جداً بعنوان " نهاية العالم بالصور " ! وقد بيع من هذا الكتاب عشرات او مئات الالولف
إننا لا نحتاج لحديث عن نهاية العالم.فنصف العالم الاسلامي قد اقترب من النهاية, والنصف الاخر قد تجاوزها وهو يعيش في الجحيم كما في سوريا, ليت دعاة اليوم او على الاقل من يملكون الامكانيات الفكرية في توجيه ملكاتهم الى البحث الجاد عن الاشكاليات الحقيقية في عالمنا وترك بقية الامور لمن يتبعونها

0 التعليقات:

إرسال تعليق

من أنا ؟!

صورتي
shalan
عندما أعرف سأخبركم !
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

آخر التغريدات من تويتر

ارشيف المدونة

مدونة محطات سابقاً

المشاركات الشائعة

للتواصل