للإشتراك بالقائمة البريدية,ضع بريدك هنا :

الكتب المفضلة

- طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- أم القرى
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- الإنسان ذلك المجهول
المؤلف : ألكسيس كاريل
- قصة الحضارة
المؤلف : ويل ديورانت
- تاريخ موجز للزمن
المؤلف : ستيفن هوكنج
- شروط النهضة
المؤلف : مالك بن نبي
- المفاوضات السرية بين العرب واسرائيل
المؤلف : محمد حسنين هيكل
- اختلاف المنظر النجمي
المؤلف : الان هيرشفيلد
- الاعمال الكاملة
المؤلف : المنفلوطي
- المقدمة
المؤلف : ابن خلدون

..... لقراءة البقية

تحميل كتاب : كيف تقرأ؟ كيف تكتب ؟

تحميل كتاب مفاهيم في الإدارة

المواضيع الاخيرة

المتابعون

QR Code

qrcode

نقد النقد - : ضلالات طبيب القصيم خالص جلبي


نقد النقد

كنت اسمع سابقا باسم الدكتور خالص جلبي لكني حقيقة لم اقرأ له بسبب ضعف متابعتي للصحافة ولانشغالي ببعض القراءات الأخرى , إلا أني قبل أيام كنت ابحث من خلال الانترنت فتوصلت إلى مقالات حول خمسون كتابا للتأسيس المعرفي , و لأني اعرف بعض الكتب التي نصح بها مسبقا وبعد قراءتي للمقالات هذه وجدت أن لدى هذا الرجل ما يقوله فبحثت مرة أخرى عنه ووصلت إلى مقالة بعنوان: ضلالات طبيب القصيم خالص جلبي, فقررت أن اقرأها بعناية حيث تهمني طبيعة أفكار رجل أنا مقبل لقراءة بعض نتاجه الفكري وبعض الكتب إلي ينصح بها, وهكذا كان, وقد قرأت المقالة بعناية وبحيادية تامة لأني لست منحازا إلى أي طرف من الطرفين , تمنيت أولا لو كان عنوان المقال من نوع : نقد أفكار الدكتور خالص جلبي , فافترضت انه كان كذلك وعنونت ردي بنقد النقد , وسنمر على نفس المحاور التي اختطها الشيخ الشثري كاتب المقالة المذكورة , وهي كالتالي :

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن اهتدى بهداه، أما بعد: فقد روى البخاري عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: (بايعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكلِّ مسلم) وزاد الطيالسي وغيره في رواية: (وربّ هذا المسجد إني لكم لناصح) لذلك وغيره سأذكرُ إن شاء الله في هذه الرسالة المختصرة بعضَ ما خالفَ فيه طبيبُ مستشفى الملك فهد بالقصيم الدكتور: خالص مجيب جلبي، كتابَ الله تعالى، وسنةَ رسوله صلى الله عليه وسلم، وذلك عبر النقاط التالية:

قوله بعدم الاستغناء بالكتاب والسنة: قال: (فالأمرُ هنا هو السير في الأرض، وليس السير في الكتاب.. والظن بأنَّ الاستغناء بالكتاب عن الواقع، هو الذي قاد العالم الإسلامي إلى كارثة ثقافية مروعة) ج الرياض ع 10188.

لا اعلم حقيقة كيف يعتبر الشيخ أن هذا مأخذا على الدكتور فلا الدين ولا العقل يقول بالاستغناء عن الواقع بالنص, فالنص لا تظهر إمكانية تطبيقه إلا باستقراء الواقع , كما أن النصوص ليست نصاً واحداً بل هي تتشابه وتختلف وهناك ناسخ ومنسوخ وأسباب نزول تستدعي ربطها مع الواقع الذي نحن بصدد إنزال النص عليه , ولست ممن يشرح هذا للشيخ ولكن محاولة التقليل من شأن الواقع  يؤدي فعلا إلى كارثة تعود على الإسلام نفسه بانعزاله عن الواقع المعاش للناس فيبدأ بالابتعاد رويدا رويدا حتى يضحي غريباً عنهم .


تمجيده ودفاعه عن مُدَّعي النبوة: قال مُدافعاً عن الحلاج: (وباسم الشعب في بغداد حُكم على الحلاج بضربه بألف سوط، ثم قُطع لسانه، وأطرافه قطعة قطعة) ج الشرق الأوسط ع 8002.
ويقول عن محمود طه الذي ادَّعى النبوة بالسودان: (وفي عام 1971م أُعدم محمود طه في السودان بيد الطغمة العسكرية بتهمة الردة، وكان الرجل مُجدِّداً، ولم يكفر ولم يرتد) ج الشرق الأوسط ع 8324، وقال: (ومات الحلاج صلباً في بغداد بكلمة اختُلقت ضده بعد جلده ألفاً وقطعت أطرافه.. وأنهى المفكر السوداني محمود طه حياته وهو يتأرجح على حبل المشنقة بتهمة الرِّدة، ماتوا جميعاً لا لذنبٍ فعلوه، بل من أجل أفكارهم ونشاطهم) جريدة الشرق الأوسط عدد 8212.

قال شيخ الإسلام: (الحلاج قُتل على الزندقة التي ثبتت عليه مما يُوجب قتله باتفاق المسلمين، ومَن قال إنه قُتل بغير حق فهو إمَّا منافق ملحد، وإما جاهل ضال) مجموع الفتاوى ج35/108.

أولا هذه قضية تاريخية , فيجب أن تبحث من منظور تاريخي, ثانيا حتى وان كان للدكتور رؤية معينة لهذه الأقوال الغريبة من الحلاج أو من غيره , فهذا ليس جديداً, ولا يعني " ضلال " فكري وقد يصح أو لا يصح ذلك, ولنا أن نقبل أو نرفض ونبين سبب رفضنا أو قبولنا,  وقد ورد على لسان الحلاج :
           أعمى بَصيرٌ و إنـي أبْلَه فَطِــنٌ           و لــي كلام إذا ما شئتُ مقلــوب


استهتاره بآيات القرآن الدالة على عظمة الله تعالى: (إذا كان الحاكم ينفخ في الصور فيقول للعباد: ما علمتُ لكم من إله غيري فإنَّ الزوج في البيت يُعلن أنه الأعلى لا مُعقِّبَ لحكمه وهو سريع الحساب.. واحتكار فهم النصوص بيد طبقة الكهنوت وخنق التعبير تحت دعوى الخيانة أو الرِّدة.. خاشعة أبصارهم من الذل.. وخشعت الأصوات للحاكم فلا تسمعُ إلاَّ همساً) ج الشرق الأوسط ع8177.

لا أرى في ذلك استهتارا بالآيات , بل هو استخدام لبعض مفردات و تعابير من القرآن الكريم ولم اسمع أن ذلك محرم , ألم يقل بعض الإخوان السلفيون عن أن الحكام العرب أصبحوا أربابا من دون الله يشرعون للناس ما لم ينزل به سلطان ولا نص من كتاب أو سنة , هل في هذا استهزاء بالله ؟ إنها الفكرة ذاتها

كذبه على الله تعالى: ومن ذلك قوله عن الله تعالى: (والله غير متحيِّز للمسلمين) ج الشرق الأوسط ع8695.
{اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أولياؤهم الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}.

نعم الله غير متحيز للمسلمين , وفكرة تحيز الرب لفئة معينة هي فكرة خطيرة أصلها يهودي " فيهوه" هو رب اليهود وحدهم الذي ينصرهم دائما على الآخرين سواء كانوا محقين أم لا , أما الله فهو رب العالمين , وهذه من أسمى المبادئ التي دعا إليها الإسلام.


دعوته لمناقشة الأصول المسلَّمة في الإسلام علانية، ووصفه للكتاب والسنة بالعقل الْمَيِّت: قال: (المواطنُ العربي اليوم مُحاصرٌ في مثلَّث من المحرمات: بين الدين والسياسة والجنس، كل ضلع فيه يُمثِّل حاجزاً شاهقاً لا يستطيع أفضل حصان عربي رشيق أن يقفز فوقه إلاَّ بالقفز إلى الإعدام، فأمام حائط الدين يطلُّ مفهوم الردة.. وعند حافة الجنس تشع كل ألوان الحرام والعيب.. فالعقل النقدي حي، والعقل النقلي ميِّت... ولم يكن للعلم أن يتطوَّر لولا نزع غطاء السرية عنه.. ومناقشة أي شيء علَناً دون الخوف من الاتهام بالزندقة) ج الشرق الأوسط ع7728.

أولا القول بثلاثية الدين والجنس والسياسة هو قول منتشر لدى المثقفين العرب, و يؤسفني بالفعل هذا الربط بين قضايا مختلفة في طبيعتها وفي أهميتها بالنسبة للإنسان
إضافة إلى أن الدكتور لم يقل إن الكتاب والسنة " عقل ميت " بل قال إن" العقل النقلي ميت " وهذا صحيح في جانب منه وكان من الأجدر أن يقول أن العقل النقلي جامد , فهو ليس ميت وإنما كافة عملياته الحيوية تتم داخله أما خارجة فهو طبقة صلبة


دعوته للتقريب بين الأديان وذلك بإقامة الدولة العالمية: قال: (إنَّ وجود دولة عالمية تحتكر العنف من الدول سيحقق الأمن عالمياً، فندخل العصر الذي تتوقف فيه الحروب) ويقول:
(إنَّ مؤشرات التقدُّم العلمي كلها تُشير باتجاه تحطيم الجغرافيا.. وتجاوز العنصرية والدولة القطرية، ودخول الإنسان أفق العالمية الثقافية المشتركة) ج الرياض ع 10671.

التقريب بين الأديان دعوة عالمية وقد دعا لها الملك عبد الله بن عبد العزيز , فهذا أمر شائع , وهذا لا يعني التنازل عن مفاهيم أو مبادئ دينية وإنما الكشف عن بعض الجوانب المتبقية من مخلفات الخروب الصليبية لدى الجانبين ومحاولة فهم الأخر , وعموما لم أرى فيما كتب أعلاه أي دعوة للتقريب بين الأديان فالدكتور يتحدث من جانب سياسي  حضاري , بالرغم من أني لا أود أن نأخذ هذه الفكرة بكثير من التفاؤل , فهل سيتمكن البشر من إيجاد دولة تحقق توازن بالمصالح بين جميع الشعوب وتحقق السلام الأبدي, هذا الأمر من المبكر الحكم عليه , هناك مؤشرات تدعو للتريث.


سخريته بالحديث عن الجنة والآخرة وعن قصص القرآن الكريم، ودعوته لنقد الحكَّام على المنابر: قال: (كل يوم جمعة يجتمع المؤمنون للصلاة وسماع الخطبة، ويُستنفر نصف جيش من المخابرات لتسجيل الكلام ورفع التقارير... ويتلقَّى الموجة جمهور أخرس.. ليسمعَ حديثَ واعظٍ في قضايا لا تستحقُ الاجتماع، فلا يزيد الحديث فيها عن فواكه الجنة في الوقت الذي لا يجد فيه المواطن رزق عياله، وعن الآخرة في الوقت الذي يحتضرُ فيه المواطن كل يوم مرتين، وعن فرعون ذي الأوتاد في الوقت الذي طغى فيه الحاكم في البلاد فأكثرَ فيها الفساد) ج الشرق الأوسط ع8611.

في قراءة  النص السابق وكأني بشيخ سلفي يكتب , فهذه دعوة ليس أحسن منها , فالجميع يعرف أن الخطب ابتعدت بشكل كبير عن واقع الناس , ونحن نعرف أن هذا التيار بدأ من بداية الدولة الأموية حتى اليوم , فالدكتور لا يعيب الحديث عن الجنة والنار وإنما هناك أمور أخرى مسكوت عنها , تمس حياة الناس وليست بالضرورة سياسية , فمن طبيعة الإنسان " انه يحب العاجلة " ألم يقل الشاعر :
إنا لنوعظ بكرة وعشية ...... وكأنما يعنى بذاك سوانا
فيجب الأخذ من هذه وتلك



تسميته الدعاء على الكافرين بالدعاء العدواني: قال عن أحد الخطباء: (فلم يزد الحديث عن مواعظ عثمانية وأدعية عدوانية بأن يُدمِّر الله الكافرين جميعاً وعائلاتهم) ج الشرق الأوسط ع8611.

يبدو أن هذه النقطة تتمة للسابقة , لقد دعا موسى عليه السلام بالقول ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم, ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدع على الكافرين عسى الله أن يخرج من أصلابهم من يوحد الله ,, واسأل الشيخ أليس أحق بنا أن نتبع هدي النبي وهو خاتم الأنبياء


القول بانتهاء النبوة وإحلال البدائل العقلية: قال: (ويُبدع الفيلسوف محمد إقبال عندما يعتبر أنَّ فكرة ختم النبوة تعني إلغاء الامتيازات، فإبطال الإسلام للرهبنة ووراثة الملك، ومناشدة القرآن للعقل والتجربة على الدوام.. كلُّ ذلك صور مختلفة لفكرة انتهاء النبوة) ويتساءل جلبي: ما معنى ختم النبوة؟! فيجيب: (إنها فكرة عملاقة تعني نهاية مرحلة توجيه الإنسان ليقوم بنفسه، فالنبوة تحوَّلت هكذا من نموذج قديم إلى نموذج جديد، يعتمد زخم العقل والعلم، وآيات الله في الآفاق والأنفس، والكشف عن مصادر الطبيعة والتاريخ... مع هذه الفكرة ينتهي عصر الخوارق.. فلا نبيَّ بعد ولا خوارق تدشن...) ج الرياض ع11035.

ما فهمته من القول أعلاه أن عصر تقديس الأشخاص ولى فلا عصمة اليوم لأحد على الأرض فكل الناس سواء , فالبشرية كانت في مراحلها الأولى, فكان من مشيئة الله أن يرسل الأنبياء إلى الناس بالآيات التي يفهمها هؤلاء الناس البسطاء حتى يؤمنوا أما اليوم فقد انتشرت وسائل الاتصال فالإنسان في أي بقعة على الأرض يستطيع أن يتعرف على عقيدة الإسلام أو أي عقيدة أخرى ويتبع ما شاء, أضف إلى أنه طبيعة تشكيل العقل قد تغيرت فالإنسان الحديث ذو عقل علمي أكثر من ذي قبل , خذ على سبيل المثال خسوف القمر الذي يحدث الآن, لم يعد يثير في قلوب الناس نفس الرهبة , ليس لأن الناس أقل إيماناً وإنما لأنهم أصبحوا يرون المسألة بأسبابها الموضوعية.


قوله بحرية العقيدة: قال: (إنَّ الأديان السماوية أُنزلت من أجل أن يُؤمن بها الناس... ولم يُرسَل الأنبياء كي يُصادروا آراء الناس ويفرضوا عليهم القوة المسلَّحة) ملحق الرسالة بجريدة المدينة 24/9/1423هـ، ويقول: (المجتمع الإسلامي هو المكان الوحيد المسموح فيه بممارسة كل الأفكار، والتقاء كل الثقافات بالتعايش والتعبير) سيكولوجية العنف ص234.

الاقتباس الأول صحيح بمجمله , أما الثاني فهو صحيح بشكل جزئي , فالإسلام يسمح بحرية " غير مطلقة" في مجال الأفكار , وهو ما جعلني أتذكر أن إحدى الدول الأوربية قد سمحت في قانونها بأن مساعدة الشخص على الانتحار تعتبر عمل قانوني تمام فأصبحت هذه الدولة مقصدا للسياح المنتحرين , وللعمال المساعدين للمنتحرين , فهذه فكرة شاذة حتى وان أيدتها الأغلبية , فالأغلبية لا تعني الصحة دائما ً, والسؤال الأجدر بأن يسأل , اذا سنبني التقييم على أي معيار غير الأكثرية ؟


قوله بأنَّ سبب فشل الشيوعية هو إكراه الناس على دين واحد، وأنَّ سبب فلاح أوربا هو استيعابهم لجميع الأديان في بلد واحد: قال: (إنَّ هذه التجربة - الاتحاد الأوربي - ستبلغُ ما بلغَ الليل والنهار.. وإذ كانت قد تصدَّعت وتشظت الإمبراطورية الشيوعية عندما أرادت جمع الناس بالقوة تحت مبدأ الإكراه في الدين، فإنَّ الناس يجمعهم اليوم سقف أوروبي واحد) ج الشرق الأوسط ع8450.

لا اعلم لما أنكر الشيخ على الدكتور هذه النقطة فالحديث عن أوروبا والشيوعية , وان كان الشيخ يقصد القول بأن من يكره بالدين يفشل فهذا صحيح فلا اعتقد أن من رأي الشيخ أن المسلمين مكرهون على دينهم في العالم الإسلامي فهذا لا يصح!
أشير أيضا إلى تفاؤل مبالغ فيه من جانب الدكتور في مستقبل الاتحاد الأوروبي , خصوصا وهو المقرب من فكر مالك بن نبي وابن خلدون !


قوله بأنَّ أوروبا لم تستقر حتى رَفَضَت الكنيسة: قال: (لم تخرج أوربا من مستنقع الطائفية بسهولة، ولم يكسر احتكار الكنيسة للنصوص الدينية إلاَّ بشق الأنفس) ج الشرق الأوسط ع8436.

هذه النقطة صراحة أذهلتني وفاجأتني كثيرا , فما الداعي لدفاع الشيخ عن الكنيسة مسيحية و البابوية , كان المتوقع منه أن يصفق لهذه النقطة تحديداً


سخريته بالقضاء والقدر، وأنَّ التحاكم إلى القرآن لا يحلُّ المشكلات: قال: (لنتذكر معركة صفين حيث رُفعت المصاحف على رؤوس الرماح، دليلاً على الرغبة في التحاكم إلى النصوص... فلم يحل التحاكم إلى النصوص المشكلة، إن لم يكن قد زادها تعقيداً) سيكولوجية العنف ص24، وقال: (إنَّ النصوص لم تحل مشكلة في يوم من الأيام، وإنَّ القرآن بذاته تمَّ توظيفه لحياكة أكبر خدعة سياسية في التاريخ.. ومن سخرية الأقدار أن نرى في النهاية أنَّ من حلَّ المشكلة لم يكن النصوص) ج الشرق الأوسط ع8009.

القرآن أو النص عموما لا ينطق بذاته , فهو لابد أن يأتي على لسان بشر , وهذا البشر سيكون له مصالح وأعداء وأصدقاء يهمه أمرهم , وهل نجد اليوم من يقول : نعم صدقت امرأة واخطأ عمر , أم أن اغلب أهل الأرض يقولون انأ الصادق الذي لا صدق بعده حتى لو اضطرهم الأمر للي عنق النص حتى تنكسر .


احتاجه بالقدر على الكفر والفسوق، وتشكيكه في مصير الكفار: قال: (ما الذي يُفرِّق صاحب المذاهب عن السلفي بغير مذهب؟ وما الذي يُفرِّق السني عن الشيعي في الدين الواحد؟.. ما الذي يفرق المسلم عن المسيحي واليهودي والبوذي عن الديانات الأخرى؟ بل ما الذي يفرق المؤمن عن الملحد.. السؤال الذي طرحته أم مالك بن نبي الذي استمرَّ طبيب فرنسي يُعالجها.. تُردِّد نفس السؤال عن مصير هذا الكافر؟) ج الشرق الأوسط ع8436.

هذا القول جاء في كتاب لمالك بن نبي بعنوان شاهد للقرن , يتحدث عن سيرة حياته , أما هذه القضية فهي شائكة فكما عجزت والدة مالك على الحكم بأن هذا الطبيب الطيب الكافر سيذهب للنار أم لا , فنحن اعجز, فنحن لا نحكم على الأشخاص , ولله الأمر من قبل ومن بعد

قوله بأنَّ الجهاد شُرع لحماية ديانات الكفار: قال: (الجهاد ليس لنشر الإسلام بل لحماية الرأي الآخر ولتطبيق مبدأ {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} أي دين أو مذهب أو عقيدة تركاً أو اعتناقاً فالجهاد هو لحماية التعددية داخل المجتمع الإسلامي) سيكولوجية العنف ص12-13.

لم يقل الدكتور بأن الجهاد لحماية دين الكفار بل قال حماية الرأي الأخر وهنا فرق, فصحيح أن المسلمون هدفهم هو تبليغ الدعوة وليس الحرب وان خلا رؤساء القوم بينهم وبين للناس للدعوة فهم لن يحاربوا , ولم يأتوا لبسط سيطرتهم على العالم أو لأخذ الجزية من الناس , وهم بعد فتح البلاد التي فتحوها لم يكرهوا الناس على الدين بل دخل الناس في الإسلام شيئا فشيئا وهي عملية استمرت عشرات بل مئات السنين , وقد يكون لها بعض البقايا حتى الآن

تعطيل النصوص الشرعية بالتحريف والتأويل: ومن ذلك محاولاته لتأويل القرآن لإلغاء الجهاد في سبيل الله، قال: (بقدر نمو الوعي والتراكم المعرفي والسمو الأخلاقي تتراجع وتضمر مؤسسة العنف، حتى يتخلَّص الجنس البشري من العنف كلية {حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا}) سيكولوجية العنف ص120.
الله أكبر: قال ابن عباس رضي الله عنهما: ({حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} حتى لا يبقى أحد من المشركين) زاد المسير ج7/397.

هذه وجهة نظر " سلمية " لنا الحق بقبولها أو رفضها , بدون أن نتحيز لتفسير أو اتهام


قوله بأنه إذا التقى المسلم مع الكافر بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار: قال مُعلِّقاً على قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار» قال جلبي: (يظنُّ بعض الناس أنَّ هذا الحديث يخصُّ المسلمين باعتبار أنه قال: «إذا التقى المسلمان..» في محاولة لفهم عنصري مغلق) سيكولوجية العنف ص172.

فهل يفهم من قول الشيخ أن قتل الكافر أو غير المسلم حلال ؟َ!

استهزاؤه بدعاء الله تعالى: سُئل: لماذا الآخرة غير حاضرة في مشروعك؟ أجاب: (أستطيع أن أرثي لكم فقط، لأنَّ المسلمين مشكلتهم دنيوية.. مثل مريض السل الذي تُريد معالجته هذه الأيام بالدعاء، وهي كارثة عقلية) ملحق الرسالة بجريدة المدينة 24/9/1423هـ.

أولا المسلمين لديهم مشكلة هذا أمر يتفق عليه الجميع , الدكتور يرى أن التغيير يأتي من خلال الأخذ بالأسباب انطلاقا من قوله تعالى : لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ., كذلك لا أظن الشيخ يعتقد أن التغيير يأتي من خلال الدعاء وحدة , ولعل مشيئة الله تجعل التغيير من خلال أسباب الدكتور ودعاء الشيخ , فيتكاملا


تأليه الطبيعة أو الكون والواقع: قال: (لقد اعتبر القرآن التاريخ مصدراً للمعرفة تماماً مثل الطبيعة... فهذه الحقول الأولية هي كلمات الله الأساسية، والنسخة الأصلية من كتاب الله التي لا تقبل التزوير والتحريف والتفسير اللاعقلاني، فصخرة أو جبل أو شجرة أو نهر.. أم هيكل عظمي، أدل على نفسه بنفسه من أيِّ نص كتب عنه مهما كان مصدره) ج الرياض ع10447.
إنَّ كلام جلبي كلام خطير في تأليه الطبيعة أو الكون والواقع فقد جعل الصخرة المخلوقة أولى من كلام الله الذي خلقها؟!.

قال تعالى : أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ( الغاشية 17 ), فإن نحن اقتصرنا على النص كما هو لم نحقق المراد منه وهي العبرة والدلالة على الخالق, وان وقفنا أمام الإبل بلا أي تفكر عقلي روحي فلن تعني لنا أكثر من كومة لحم ودم أو آلة كما يرى الماديون , والقرآن نفسه دلل بهذا التدليل على الخالق كثيراً

تقديمه للواقع الذي يراه على كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم: قال: (الواقع أكبر من النصوص لأنه يشكل المصدر الذي يراه البشر جميعاً، لأنَّ الواقع هو النصّ مجسداً، في حين أنَّ النصوص تتعلَّق بالخلفية الثقافية التي حملها البشر والتي بموجبها يفهمون النصوص ويتعاملون معها ويختلفون) سيكولوجية العنف ص42.


قيل كثيرا بأنه لا تعارض بين العقل والنقل , ونجد هنا نفس الهوة بين الشيخ والدكتور , فالشيخ يقصد النص في ذاته , أما الدكتور فيقصد المفسر الذي يفسر النص ويتضح هذا من قوله :" أنَّ النصوص تتعلَّق بالخلفية الثقافية التي حملها البشر والتي بموجبها يفهمون النصوص ويتعاملون معها", فالنص يحتاج إلى من يوظفه وقد يوظف في مكانه الصحيح أو في غير مكانه بناء على البناء الفكري للمفسر , كما فسرت القاعدة كثير من آيات الله على المسلمين حتى وصل الحال بهم إلى تكفير عموم المسلمين واستحلال دمائهم

تقديمه للتاريخ البشري على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم: قال: (التاريخ يتحرَّك وفق قوانين نوعية، وهو مصدر للمعرفة، وفيها محطَّات كبرى عقلية تأسيسية للمعرفة) ج الرياض ع10447.

لا أرى إلا أن الشيخ قد ابتعد كثيرا عن فحوى العبارة , أفلم يسيروا في الأرض...

تطاوله على مقام النبوة والأنبياء: سُئل عن العلم فقال: (كنتُ قد طرحت أنَّ العلم حقَّق للجنس البشري ما لم يستطع تحقيقه الأنبياء على مدى العصور) الحلقة 3 بملحق الرسالة في 10/9/1422هـ، ويقول: (إنَّ الجنس البشري بلغ من النضج ما جعله يُحقِّق الحلم النبوي القديم في إلغاء مؤسسة العنف جملة وتفصيلاً) سيكولوجية العنف ص151.

بالفعل فإن الأنبياء تقدموا بالبشرية على مدى ألاف السنين أما العلم بمفهومه الحديث فهو نتاج ما يقارب 200 سنة , وكما أنتج العلم دواء للكوليرا فقد أنتج القنبلة النووية , والعلم مثل النص يعتمد على من يوظفه , مرة أخرى أجد الدكتور متفائل جداً


تطاوله على نبي الله نوح صلى الله عليه وسلم: قال: (لقد فشلَ نوح عليه السلام في عملية التغيير الاجتماعية، أمامنا إذن إمكانية الفشل في تغيير المجتمع وتولِّي قيادته كما حدَث لنوح.. فقصة نوح تُمثِّل مرحلة بدائية من التاريخ البشري) النقد الذاتي ص77-78.

لعل الدكتور اخطأ استخدام الكلمة المناسبة " حيث أن أصل الفكرة أن نوح لم يحقق عملية التغيير الاجتماعي بنقل الناس من الوثنية إلى التوحيد , وهذا قد لا يكون سببه " فشل" نوح وإنما تعنت قومه , وهذه التجربة عموما لم تكن بمعزل عن قدر الله وعلمه

تطاوله على النبيِّ صلى الله عليه وسلم: قال: (فحين فشلَ في اختراق مجتمع مكة والطائف نجحَ في نشر دعوته في أهل يثرب.. لكنه لم يذهب إليهم على ظهر المدافع والدبابات) سيكولوجية العنف ص125.

نفس النقطة السابقة تماما, فلم لم ينجح النبي في مكه والطائف ونجح في يثرب , فالنجاح والفشل هنا تصوغه ظروف كثيرة , ولا ينسب لذات الإنسان فقط

طعنه في الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم: قال: (فالصحابة فشلوا وبوقت مُبكِّر في المحافظة على المجتمع الإسلامي الذي بناه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد كلِّ تعب وعناء) سيكولوجية العنف ص34.

ونبقى عن نفس المفردة " الفشل " , فبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم توسعت رقعة الإسلام الجغرافية والسكانية فدخل في الإسلام أناس كثر لم يعرفوا الإسلام حق معرفته , وحسبك من دلالة أن الخليفة الثاني قتل على يد فارسي , والثالث قتل على يد مجموعة خليط من الناس ليس بهم احد من الصحابة , ولعل معاوية أدرك  أن ذاك الزمان لم يعد بالإمكان بعثه في تلك الظروف


تكفيره للصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه: قال: (عندما يقلب معاوية الوضع الراشدي لبناء دولة بيزنطية، ومسخ الخلافة الراشدة بالتآمر الأُموي) سيكولوجية العنف ص157.

لا أرى في هذا القول تكفيرا , فإن كان فيه تكفيرا فماذا نسمي الدكتور خالص بعد قراءة مقالة الشيخ ؟!, هناك حقيقة تاريخية لا جدال فيها وهي أن معاوية أنهى حكم الخلفاء الراشدين بجعله انتقال السلطة يتم ضمن البيت الواحد بالوراثة وهذا هو املك , وقد أنكر كبار الصحابة هذا وعذبوا من اجل إنكارهم , بل لو كان الشيخ قد عاش في ذاك الزمان لم يسعه إلا أن ينكر هذا الفعل , وغالبا كان سيجلد على موقفه ! 
إنكاره لحدِّ الرِّدة وتجويزه لارتداد المسلم عن دينه: قال (الخطأ يحق له أن يعيش ولا يُقتل الإنسان من أجل آرائه مهما كانت)ويقول(في المجتمع الإسلامي مجتمع اللا إكراه لا يُقتل الإنسان من أجل آرائه أياً كانت الأفكار، سواءً تركاً أو اعتناقاً... وهذا يُفنِّد الاتجاه العام للمفهوم السائد بقتل المرتد) سيكولوجية العنف ص126و148.


حد الردة موضوع متشعب ولا يمكن اختزاله هكذا , وهو يئن تحت موروث فقهي و تاريخي كبير بالإضافة إلى واقع متردي تجعل التمسك به كوسيلة دفاعية أكبر


سخريته من جهاد النبيِّ صلى الله عليه وسلم: قال: (وهذه كتب السيرة سجَّلت أحداثها على أساس مسلسل مُتتابع من الغزوات، كأنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا ينام إلاَّ على غزوة ولا يستيقظ إلاَّ على معركة) سيكولوجية العنف ص48.
الله أكبر: روى البخاري أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده: وددت أني أُقاتلُ في سبيل الله فأُقتل ُ، ثم أُحيا ثم أُقتلُ، ثم أُحيا ثم أُقتل، ثم أُحيا) فكان أبو هريرة يقولُهن ثلاثاً أشهدُ بالله.

ليس في هذا سخرية وهو انتقاد يوجه للتاريخ عموما بأنه ملحمة متسلسلة من المعارك , فكتاب التاريخ عادة يسجلون الأحداث التي يرون أنها مهمة و يهملون ماعدا ذلك , وقد تضيع في ثنايا هذا الاختيار أحداث وأفكار مهمة ضمن الحياة اليومية للناس في ذلك الزمن , فهو نعي على كتاب السيرة باهتمامهم بالغزوات أكثر من الحياة اليومية لمجتمع المدينة   


إلغاؤه للجهاد في سبيل الله تعالى: قال: (الذي حدث بين الدول أنها لم تتبنَّ موقف ابن آدم المقتول، فنشبت الحروب ولم تتوقف إلاَّ بتطوُّر السلاح النووي..) ج الرياض ع10895.

لقد امتدح القرآن هذا الفعل من ابن آدم الذي آثر أن يكون الضحية على أن يكون القاتل , ومن الصدف أني كنت قد سألت احد المشايخ هذا السؤال قبل سنوات فلم يعطني جواب واضح ,


دعوته لإقامة حلف عالمي لجهاد أيِّ ظالم: قال: (إنَّ الجهاد المسلَّح شُرع لحماية المخالف وضد الظالم، وهي أداة مسخَّرة ضد المسلم عندما يكون ظالماً، وليست ضد الكافر طالما كان عادلاً، والجهاد تحرير مهم كونه دعوة لإقامة حلف عالمي لرفع الظلم عن الإنسان أيَّاً كان) سيكولوجية العنف ص128.

الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم عن حلف الفضول لو دعيت له في الإسلام لأجبت ؟!


قوله بأنَّ حرب أمريكا على العراق نوعٌ من الجهاد: قال: (ما عملته أمريكا مع سلوبودان يُمكن أن يكون نوعاً من الجهاد... كذلك فإنَّ نفس الأمر ينطبق على صدام حسين.. إذا كانت أمريكا تريد فعلاً عمل نظام ديمقراطي في العراق فأنا مع أمريكا) ملحق الرسالة بجريدة المدينة 3/9/1423هـ.

ليس في هذه المقولة جانب فقهي كما قد يبدو فهي رؤية سياسية , لكن استغرب حقيقة من أن يحسن الدكتور الظن بأمريكا  حتى و إن شرط القول بـ إذا , ألا يصدق بأمريكا قول نزار قباني في آخر أيامه :

أنياب أمريكا
 تغوص بلحمنا
والحس في أعماقنا
 مفقود
-----
نتقبل الفيتو
 ونلثم كفها
ومتى يثور على السياط
عبيد ؟؟
-------
والآن جاؤوا من وراء البحر
حتى يشربوا بترولنا
ويبددوا أموالنا
ويلوثوا أفكارنا
ويصدروا عهرا إلى
أولادنا
وكأننا عرب هنود



تسميته لجهاد الدفع تخلُّف: قال: (غدت الحرب موضة قديمة يُمارسها المتخلِّفون.. وعندما نتأملها نراها في أفغانستان والصومال.. فكلُّها كما ترى مناطق المتخلِّفين) سيكولوجية العنف ص164.

أيضا استغرب من الدكتور وهو الباحث المحقق أن ينسب الحرب للتخلف , فمن الذي خاض اكبر حروب هذا القرن الأولى والثانية , ومن الذي يخوض في كل قارة حرب في يومنا هذا , ألم يقل ول ديورانت في دروس التاريخ :
إن تاريخ البشرية لم يشهد إلا 268 سنة بدون حرب !, وحتى هذا غير مؤكد, فالحرب موجودة تبحث عن أسبابها , وهذا لا يعني أني اشرع الحرب لكن تلك حقيقة مرة يجب أن نتجرعها ونفهمها جيدا ونستفيد منها.

وصفه للشعب اليهودي بما وصفَ الله به الصحابة رضي الله عنهم ويصفُ الشعب العربي بما وصفَ الله به اليهود: قال: (يجب أن نعترف بحقيقة أنَّ المجتمع الإسرائيلي من داخله ديمقراطي، فهم رحماءُ بينهم، وهم في الخارج أشداءُ على الفلسطينيين والعرب، أمَّا نحن فـ {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى}) ج الشرق الأوسط ع8562.

كذلك ابدي استغرابي من الدكتور , كأنه لم يقرأ لعبد الوهاب المسيري , أو لجمال حمدان , فإسرائيل ليست كما تبدو من الخارج , أضف إلى ذلك أن الشعوب المسلمة برغم من كل جراحها وأمراضها إلا ان قلبها لا يزال ينبض بنفس التناغم , الا ان رؤوس القوم مختلفة , وكأني بالشعوب العربية والمسلمة كائن أسطوري له جسد واحد وألف رأس, ولله الأمر من قبل ومن بعد

إيمانه بنظرية دارون: وهي (أنَّ أصل الحياة خليَّة كانت في مستنقع أو بحر قبل ملايين السنين، ثمَّ تطوَّرت هذه الخلية، ومرَّت بمراحل عديدة منها.. ويَعتبر دارون أنَّ الطبيعة تخلقُ كلَّ شيء، ولا حدَّ لقدرتها على الخلق..) قال جلبي: (لقد فتحَ دارون الطريق لمعرفة سرِّ الحياة، وأصل الإنسان بشكل عام... لقد تركت الدارونية بصماتها على الفكر الإنساني من خلال علم الاجتماع) ج الرياض ع10405.

للداروينية شقين الاول علمي والثاني فلسفي, اما العلمي فهو لم يثبت حتى الان كحقيقة علمية ومازال على شكل نظرية بالرغم من ان هذه النظرية قد مرت بأطوار وتعديلات متعددة , اما الجانب الفلسفي فهو سابق على دارون نفسه كثيرا وكانت هناك فلسفات كالمادية تبحث عن سند علمي لها بشوق كبير , فلما جاء دارون اعطاها هذا الاساس الذي تحتاجه , ولاشك ان الدكتور يعرف جيدا هذه العملومات واكثر مني بكثير خصوصا مع التطورات المتلاحقة واكتشافات مستمرة لمستحاثات وهياكل عظمية قد تدعم النظرية وقد تهدمها , كذلك فإن الايمان بنظرية دارون لا يعني الكفر بالخالق والالحاد , فهناك من يؤمن بالله ويرى ان الله خلق البشر من خلال آلية التطور ويستشهد ببعض الايات كقوله تعالى : من صلصال من حمأ مسنون ... ولا استطيع القول إن كان الدكتور من هؤلاء.


دعوته للديمقراطية وأنَّ من لم يقل بها فهو مُخرِّب ومجرم: قال: (الديمقراطية انقلاب عقلي قبل كلِّ شيء، وتربية طويلة، وما لم نفطن إلى طبيعة الأشياء فسوف نبقى مُخرِّبين ومجرمين) سيكولوجية العنف ص130.

لا أظن ان الدعوة للديمقراطية ظلال , حتى وإن كنت شخصيا قد لا أقف موقف المتحمس للديمقراطية , فيجب على الباحث ان يأخذ بنظره التاريخ الإنساني بمجمله ولا ينجرف كثيرا في التيارات السائدة في عصره قبل تقليب النظر فيها


زعمه بأنَّ الفلاسفة هم بناة الحضارة: قال: (فالتاريخ رأى في الفلاسفة والمفكرين أنهم البُناة النظريون للحضارة الإنسانية.. إنهم مغيِّرو مجرى التاريخ) النقد الذاتي ص74.

لا توجد حضارة إنسانية مطلقة فالحضارة تشبه " جري التتابع " كل من يحمل المشعل يسير به القدر الذي قدره الله حتى اذا تعب سلمه لمن كان متحفزا جاهزا فانطلق هذا به ... وهكذا , اما الحضارة الغربية الحديثة فلاشك ان الفلاسفة هم البناة الحقيقيون فالغرب في عصر النهضة بعث الفلسفة الاغريقة وبنا على أساسها , كذلك فالفلسفة هي أم العلوم الحديثة


تكفيره للعرب: قال: (قد يكون العالم العربي في بعض جوانبه ارتدَّ وانتكس) ج الرياض ع10496.

أجد الدكتور أكثر سلفية من الشيخ !, وقد يكون انطلق من قول مالك بن نبي : اذا كانت الوثنية في نظر الاسلام جاهلية , فالجهل في حقيقة وثنية , كما ان هذه الرؤية منتشرة في الفكر السلفي وقد ظهرت جلية تماماً في فكر سيد قطب , وقول الدكتور تضمن عبارة " في بعض جوانبه " وهذا لا يدل على اطلاق التكفير, كما ان عبارة ارتد وانتكس لا تعني بالضرورة المفهوم الفقهي للردة فقد تعني التخلف والتراجع في الحضارة  .


قوله بوجوب الحزن لحزن أمريكا: قال: (يجبُ أن نحزن لحزن أمريكا، لأنَّ فشلها فشل لكلِّ الجنس البشري) ج الاقتصادية ع3403.

هنا أيضا نجد جملتين , اما الاولى فهذا صحيح في حالات وغير صحيح في اخرى , فنحن لا نملك مشكلة تاريخية مع أمريكا ولو غيرت أمريكا من سياستها الخارجية تجاه قضية فلسطين وباقي بلدان العالم الإسلامي , فما الذي نريده من أمريكا , وتربطنا بها كما بجميع دول العالم العلاقة الإنسانية , فقد نحزن لحزنها كما يحصل مع أي دولة أخرى إلا اذا استثنينا بعض الحالات , فنحن لم نحزن لحزن امريكا في حرب 1973 عندما توقفت محطات الوقود لديهم , بل فرحنا كثيرا .
اما ان يكون فشل امريكا فشل للجنس البشري فهذا غير صحيح , فقد يأتي من يحمل الحضارة إلى افاق جديدة لم تبلغها امريكا , وعموما لابد ان يأتي يوماً تفشل به امريكا , وامريكا اليوم ليست كأمريكا بعيد انهيار الاتحاد السوفييتي .

دعوته للعُريِّ والاختلاط: قال: (عند سكان استراليا الأصليين تتدلَّى أثداء النساء بدون أن تُثير الفتنة، وفي كهوف الفلبين يعيش الناس رجالاً ونساءً مع أطفالهم في حالة عُريٍّ كامل، فلا يصيح واعظهم أنَّ هذا مخلٌ بالأخلاق، وبالمقابل: فإنَّ كشف يد امرأة متلفِّعة بالسواد.. في بعض المناطق من العالم العربي يُثير الشهوة عند رجال يعيشون في حالة هلوسة جنسية) ج الشرق الأوسط ع8618.

هذه صراحة فكرة متداولة , وهي امور تتكون ضمن المجتمع نفسه فالياباني تثيره الاقدام الصغيرة ما جعل النساء يعمدن إلى وضع أقدامهن في أحذية خشبية منذ الطفولة حتى ينلن استحسان الرجال , كذلك هناك قبائل في النيبال يحبون ان تكون رقبة الانثى طويلة ما جعل النساء يضعن حلقات معدنية يزاد عددها شيئا فشيا حتى يصبح طول الرقبة يقارب الثلاثين سنتمتر , اما هذه القبائل التي تعيش عارية فتجدها توجه غريزتها نحو خصائص أخرى معينة وقد روى ول ديورنت قصة طرفية عن مثل هذه القبائل في كتابه قصة الحضارة , والقبائل التي تعيش عارية او شبه عارية هي قبائل متخلفة تجدها في مجاهيل العالم ولا يصح ان تطور المسلمين سيتم عن طريق هكذا ممارسات , وجوع الذكر للانثى لا يتعلق بمجتمع دون غيره , فقد تجد السعودي في دولة اجنبية مليئة بالنساء الشبه عاريات ينجذب أكثر لمن تمر بجانبه لابسة برقعها , فهي من ضمن التكوين الفكري لكل مجتمع , وهل نعتقد بأن اؤلئك للذين يعيشون عراة بشكل كامل لا يملكون غريزة جنسية ؟!

زعمه بأنَّ الحج فُرض لإيقاف الحروب: قال: (جُعل الحج تظاهرة لإيقاف تقديم القرابين البشرية وتدشين السلام العالمي) سيكولوجية العنف ص210.

نعم فإن إبراهيم عليه السلام عندما أرد ان يذبح اسماعيل , فداه الله بكبش , فأنتهى بذلك عصر القرابين البشرية التي كانت تقدم باسم الآله , والاقتصار على التضحية بالحيوانات كما يتم اليوم في حج المسلمين , والمسلمين عموما يبخسون الحج كثير من قدره فأصبح كما باقي العبادات طقوس مجردة من كثير من المعاني والحكم .

دعوته لتمديد الأشهر الحرم: قال: (فيُكبَّر البيت الحرام ليستوعب بسلامه الكرة الأرضية كلَّها من خلال تجربة صمدت عبر أربعة آلاف سنة، ومدّ الأشهر الأربعة لتعم السنة) سيكولوجية العنف ص161.


واضح ان القول اعلاه مجازي وإلا كيف سيوسع الدكتور خالص الحرم المكي ليشمل الكرة الأرضية كلها , وهي دعوة للسلام العالمي , وأين البأس في ذلك ؟ فليت هذا العالم ينعم بالسلام يوماً , وليت ذلك يكون على دعوة إسلامية ؟

زعمه بأنَّ الصوم شُرع من أجل إيقاف الحروب: قال: (لماذا نصوم؟... كان الصيام إحدى أدوات التحرير الكبرى في الهند أيام غاندي وأهم ما في التحرير تحرير النفس من كراهية الإنجليز قبل رحيلهم، لأنَّ العنف شجرة خبيثة) ج الرياض ع10790.

لا تعليق!

تمجيده للفلاسفة من الكفار: قال: (ومشى في هذا الدرب الأنبياء والآمرون بالقسط من الناس، وكان سقراط واحداً منهم.. كان سقراط فلتة عقلية.. مع هذا فقد حكمت أثينا الديمقراطية بإعدام سقراط عام 399 ق. م) ج الشرق الأوسط ع9460.


لو أن الشيخ قال : هاهي الديموقراطية التي تمجدها وتدعو إليها قد قتلت سقراط بكل حماقة الغوغاء, لوافقته على ذلك , سقراط كان مصلحاً في قومه وقد أعدم ولم ينثني عن قوله وهذا جدير بالاحترام , وهو قد عاش قبل المسيح بمئات السنين ولم يبعث لهم نبي معروف لدينا , فما نريد نحن منه , إن أمره إلى الله

دعوته لنزع سلاح جيوش البلاد الإسلامية: قال: (إنَّ الدول الكبرى أدركت عقم مفهوم القوة.. فهم يعلمون أنَّ أكبر خطر يُهدِّد امتيازاتهم هو انتباه واستيقاظ المغفَّلين على هذه الحقيقة، فنكفُّ عن شراء الأسلحة، ونفعل كما فعلت اليابان وألمانيا اللتين استسلمتا دون قيد ولا شرط) سيكولوجية العنف ص168.

الدول الكبرى ما زالت تزيد قوتها وتنفق المليارات على ذلك , اما الدول الاسلامية فهي تنفق المليارات على اسلحة لا تستخدمها ولا تحتاج إليها حقا , فالقوة اليوم لم تعد مجرد الاسلحة في المعركة , ومازالت الدول العربية تشتري الأسلحة كما نشتري نحن الوجبات السريعة , بكثرة وبلا فائدة , نعم لابد أن ننتبه إلى التنمية كما فعلت اليابان وألمانيا , ولكن لا نستسلم بلا شرط , فلا ننسى اننا نعيش في منطقة ملتهبة .


قوله بأنَّ الاستسلام للعدو هو السلاح الوحيد لكي يعتذر: قال عن مجزرة صبرا وشاتيلا: (لقد حرَّكت هذه المذبحة الضمير العالمي كله، بل وحرَّكت المظاهرات داخل إسرائيل نفسها حزناً عليهم، بسبب موتهم بغير دفاع.. والقاتل سوف يندم في النهاية فكان من النادمين والندم هو التوبة) سيكولوجية العنف ص91.

هل ندم الصهاينة على تلك المجزرة وهم كل يوم يرتكبون مجزرة أخرى , لقد حدثت مئات المجازر وستحدث أيضا في المستقبل , قال الكواكبي يوما : لو رأى الظالم على جنب المظلوم سيفاً لما أقدم على ظلمه , وقد قيل التلويح بالسيف قد يغني عن استخدامه , ونحن مشكلتنا في ذراعنا وليست بالسيف ,كما قال احدهم لعمر رضي الله عنه , أرسلت لك بالسيف ولم أرسل لك الذراع التي تضرب بالسيف , نعم قد يحدث القتل بلا مقاومة ردة نفسية لدى الجنود الذين يقومون بذلك , لكنها لن تعمم على الجميع , وقد تحدث ضجة إعلامية , ولكن الناس تنسى بسرعة .

تسميته للذين يدافعون عن دينهم إرهابيون: قال: (إنَّ إسرائيل تُراهن في العالم على تشويه صورة العربي الذي يقوم بالعمليات الإرهابية الانتحارية ولكن أسلوب مقاومتها بالطريقة السلمية يُوقظ الضمير الإسرائيلي) سيكولوجية العنف ص215.

أولا ليس هناك شيء اسمه ضمير إسرائيلي , والعمليات الانتحارية مرفوضة على المستوى الفكري وعلى المستوى العملي حتى , لكن المقاومة الفلسطينية تدعو للفخر , وإسرائيل لا تعرف الا ما يجري على الارض , وكل مايقال عن المفاوضات والسلام هو لكسب الوقت فقط.


دعوته للشعوبية وهي تفضيل العجم على العرب: قال: (وهنالك حزمة أمراض ثقافية.. منها: أنَّ العالم العربي ما زال يحكم بسيف معاوية بعد انطفاء الوهج الراشدي) ج الرياض ع10692.

اين هي تلك الدعوة في العبارة اعلاه ؟! , والقول الفصل في هذا الموضوع هو ان لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى . وهو ما اظن ان الجميع يتفق عليه

حُزنه على فتح القسطنطينية: قال: (يفرح المسلمون بسقوط القسطنطينية.. ولكن هناك مَن يذكرها مع الدموع، فهل كان فتحها إسلامياً؟ ثم ما هي النتائج المدمِّرة على العالم الإسلامي من وراء هذا الفتح المبين؟.. ولا يخطر في بالنا أنَّ تاريخنا قد يكون في بعض صفحاته مرباداً أسود كالكوز مُجخِّياً) ج الشرق الأوسط ع8310.

هذا القول يحتاج إلى شرح لما يتبنى الدكتور هذا الرأي ؟

شتمه لأهل السنة والجماعة: قال: (إنَّ جذور الاستعمار تضرب في تربة الثقافة.. منذ الانقلاب الأموي، وقُتل العقل على يد تيار ما سُمِّي أهل السنة والجماعة، ولم يكن بسنة ولا جماعة) كتاب الزلزال العراقي ص124.

لاشك أن مرحلة الدولة الأموية قد شهدت تحولات كبيرة على المستوى الفكري , فقد تم وضع أحاديث كثيرة وتضخيم بعض الأحاديث على حساب البعض الاخر واستمر هذا خلال الدولة العباسية ايضا , لدرجة ان فقيه يقول بأن طلاق المكره لا يقع , يتعرض للاضطهاد رغم منزلته .
ومازالت هناك بعض هذه الاثار موجودة إلى يومنا هذا .

مدحه لحضارة الكفار: ومن ذلك قوله: (فقصة مجزرة المدرسة الأمريكية، يجب أن لا تُحرِّض فينا منعكس البحث عن العورات.. بل يجب علينا أن نتأمل مظاهر الصحة والقوة عندهم، نُلقِّحُ بها مجتمعاتنا العاجزة) ج الرياض ع10874.

الحضارة الغربية لا تنتظر مديحاً من أحد و اوباما لا يوزع أكياس الدنانير على الشعراء , في هذه الحضارة كثير من الجوانب السلبية , هذا صحيح , ولكن ما المانع أن نستفيد من الجوانب الايجابية كما قال الدكتور وكما يقول كل مهتم بدفع عجلة الحضارة في مجتمعاتنا الإسلامية.


المخرج من الكارثة التي أصابت الشرق الأوسط: قال: (وفي قناعتي أنَّ كارثة أصابت الشرق بعدم تطوير الفن، ويجب أن نُطوِّر فرقاً موسيقية) ملحق الرسالة 28/8/1422هـ.
هذا غيض من فيض من ضلالات خالص مجيب جلبي.

أولا لا أعلم كيف تسرب مصطلح " الشرق الأوسط " لثقافة الشيخ بالرغم من انه لم يرد في كتابة الدكتور فنحن شرق أوسط بالنسبة لمن ؟ , ثانيا الدكتور لم يطلق لفظ " الكارثة " وإنما جاء محدداً في المجال الفني , والفن لا يدل على الغناء كما قد يبدو , بل هو يشمل كل أنواع الفنون , وقد أنتج التراث العالمي فنوناً رائعة ولم تكن الحضارة الإسلامية بعيدة عن هذا المنحى , ولكن يا دكتور التخلف عندما يضرب جذوره لا يترك مجالاً دون آخر فالمشكلة ليست بالفن بل تلك هي إحدى النتائج.


كفانا الله تعالى شرَّ المنافقين والمنافقات بما شاء سبحانه، وجعلَ كيدهم في نحورهم، وأعاذنا من شرورهم، آمين، وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

 رابط الموضوع الاصلي: http://www.alukah.net/Web/shathary/0/19171/#ixzz1OACT336P




*                   *                   *


هذا والحمد لله, وأرجو من الله أني كنت حيادياً متوازناً , فلم تكن نيتي الدفاع عن أحد أو تغليب وجهة نظر على أخرى ولعل هذا ظهر واضحاً من خلال وقوفي حيناً مع وجهة نظر الشيخ وحيناً أخرى مع وجهة نظر الدكتور , كذلك لم يغب عن بالي أنني لست إلا متعلماً مبتدءاً ولست شيخاً ولا مفكراً, فأنا لست بصدد تقويم أو تقييم أفكار كل منهما , ولكن كان الهدف هو مقارنة هذه الأقوال لأستفيد منها , وقد ظهر لي جلياً - وأرجوا أن ذلك ظهر لكم أيضاً- أن هناك هوة تفصل بين الشيخ والدكتور ليست معرفية بقدر ما هي فنية ولفظية , فعندما نقرأ أفكار شخص ما يجب علينا أن نركز على ما يقال أو يكتب بحيث أننا عند تحليلنا لهذه الأفكار لا نخرج بالعبارة عن مدلولها أو عن سياقها فنقع في الشطط ,,, هذا وإن أحسنت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي


3 التعليقات:

غير معرف يقول...

السلام عيكم قادني للمدونة منتدى الساخر ..

أخي أحسب أنك جانبت الصواب في التزامك بالمعيار الذي حددته في بداية المقال وهو الإنصاف , ولكن الحقيقة أنك في مقام دفاع ليس إلا ..

المقال كما يبين للناظر مختصر جله من كلام الطبيب خالص الجلبي لم يقم كاتب المقال -جزاه الله خيرا- بتحريف كلامه ولا ببتره عن سياقاته ولم يقم بتفسيره وإنما جمعه معزواً.

أما بالنسبة لاعتراضاتك فغالبها إنشائي كتب بسرعة كما يظهر لي , وكثير منها ضعيف لا يرقى للاعتراض , وبعضها لا يسلم لك فيه ألبتة , ومر كثير من ذلك هو عدم العرض للأقوال كلا كلام الله ورسوله وإمرارها على منظور الشريعة الإسلامية بل إلى المناهج الثقافية العامة والآراء الشخصية,الثقافة خطأ علمي ومنهجي فادح.

والله اسأل أن يحفظك ويهديك إلى الصواب في القول والعمل

غير معرف يقول...

مرحبا ,
للأمانة لم اقرأه كلمة كلمة ,لكن نفس دفاعك عن الدكتور جلبي واضح
على أي حال انا لا أعرف ايا منهم لا الدكتور ولا ناقده ’ لكن ظهرت بمظهر تلميذ للدكتور أراد الدفاع عنه .
عملية النقد من أصعب الأمور يجب ان تدخلها بدون قناعات أوأن تكون قناعاتك ذاتها محل تشكيك ,أما أن تدخل بقناعة سابقة فالأمر لن يستقيم .
موفق .
نورة

shalan يقول...

انا بالفعل لم اقف موقف المحايد

لان النقد الاصلي لم يكن محايدا ابدا

لكني لم انحاز لخالص جلبي ولا لغيره

انا انحزت لقناعتي فقط

إرسال تعليق

من أنا ؟!

صورتي
shalan
عندما أعرف سأخبركم !
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

آخر التغريدات من تويتر

ارشيف المدونة

مدونة محطات سابقاً

المشاركات الشائعة

للتواصل