للإشتراك بالقائمة البريدية,ضع بريدك هنا :

الكتب المفضلة

- طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- أم القرى
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- الإنسان ذلك المجهول
المؤلف : ألكسيس كاريل
- قصة الحضارة
المؤلف : ويل ديورانت
- تاريخ موجز للزمن
المؤلف : ستيفن هوكنج
- شروط النهضة
المؤلف : مالك بن نبي
- المفاوضات السرية بين العرب واسرائيل
المؤلف : محمد حسنين هيكل
- اختلاف المنظر النجمي
المؤلف : الان هيرشفيلد
- الاعمال الكاملة
المؤلف : المنفلوطي
- المقدمة
المؤلف : ابن خلدون

..... لقراءة البقية

تحميل كتاب : كيف تقرأ؟ كيف تكتب ؟

تحميل كتاب مفاهيم في الإدارة

المواضيع الاخيرة

المتابعون

QR Code

qrcode

الخلود بوصفه معضلة !

ملاحظة مهمة : ما يرد ادناه هو " سفسطة " لا يبحث الموضوع من خلال رؤية دينية إيمانية, وانما من خلال رؤية بحثية موضوعية .

نولد نحن البشر في هذا العالم " كقطعة لحم حمراء " لا نفرق من الناحية الفيسيولوجية عن اي كائن اخر " غير عاقل " فالوعي لا يتبلور الا بعد ذلك بسنوات , وهذه معضلة اخرى , فمتى يتكون لدينا الوعي الذي يجعل من الانسان انساناً وماهو الحد الفاصل بين الانسان الواعي العاقل وبين الكائن البشري كجسد مجرد من الوعي .

ونحن بعد ان تتكون شخصيتنا الانسانية الفريدة المتميزة تبدأ بعض الاسئلة الميتافيزيقية تلح علينا , مثل كيف جئنا على هذا العالم ومن اين ؟ واين نذهب وماهو مصيرنا ؟ ومن الذي خلقنا ؟ هل وجدنا بالصدفة ؟!!!

هذه الاسئلة لا نهائية وازلية , فقد وجدت مفتوحة وستبقى هكذا الى " يوم الحق "

وان كان سؤالنا عن المكان الذي جئنا منه الى هذا العالم يبدو لنا اقل اهمية او اقل امكانية للبحث من السؤال الاخر , الى اين نذهب ؟

فالجواب العلمي الذي يشرح لنا طريقة خلقنا ووجودنا في هذا العالم يبدو لنا بأنه " عقيم " حيث يقتصر على شرح الآلية , ولا يرضي احساسنا الفطري بأننا أكثر من مجرد جسد !... فيبقى السؤال مفتوحاً حتى من طرف وجهة النظر الدينية 

اما السؤال الاخر - اي  ماهو مصيرنا ؟ - فيبدو انه اكثر اهمية لنا , فنحن نجد انفسنا اليوم - هنا - وقد نتقبل التغاضي عن الكيفية التي وصلنا بها , لكن لا يمكننا ذلك , عندما يتعلق الامر بمستقبلنا , وهناك امور اساسية يمكننا الاشارة لها باختصار :

اولا لدى جميع البشر شعور - بل قناعة - بان وجودهم هو حقيقة واضحة بذاتها لا تقبل النقاش , بل هي مصادرة اساسية لكل نقاش لاحق, وهي الحقيقة التي بنا عليها ديكارت فلسفة " انا افكر اذا انا موجود "

ثانيا لدى البشر ايضا شعور - او قناعة - باستمراريتهم , اي انهم ليسوا مجرد حدث طارئ في كون محايد , بل هم جزء جوهري في وجود يتجاوز حدود الزمان والمكان , من هذه الاستمرارية تنبثق جميع الاسئلة الكبرى ! ومنها سؤال : ماهو مصيرنا ؟

هذه الاستمرارية هي الخلود - باطلاق -

لكن من اين اكتسبنا هذا الخلود , او بالاحرى هل خلودنا هذا الذي ندعيه صفة لازمة ام مكتسبة , انه لا يبدو لنا كصفة لازمة لانه لو كان كذلك لكن لنا اكثر وضوحا وتأصلا بحيث لا تساورنا الشكوك فيه , ولو كان صفة لازمة فهذا يقتضي كوننا - كأفراد - قدماء أزليين وخالدين... وهذه تبدو لنا انها قضية غير صحيحة, او متعذرة على الاقل 

اذا فخلودنا مكتسب , وهذا يعني تلازم الوجود والخلود , فكل انسان يوجد او يخلق سوف يخلّد , وهذا الخلود سيكون حتما متربطا بإرداة " الوهاب " الذي منح الانسان كلا من صفات الوجود ثم الخلود , وهذا يعني ان الخلود ليس صفة مكتسبة بأطلاق , اي انها قابلة للسلب , فلو كانت هذه الصفة مكتسبة بشكل كامل ونهائي فهذا يعني الاستقلال والاستغناء .
على الجهة الاخرى فإن لم يكن الخلود مكتسبا كصفة ثابتة ونهائية, فهذا يعني انه ليس هناك خلود , وكل ما في الامر بقاء مرتبط بإرادة , قد تلغي الخلود وتحيل اي انسان الى عدم بعد وجود , كما جعلته وجود بعد عدم .

هكذا بدت لي المشكلة : حتى ظهر لي انني انظر للموضوع من زاوية ضيقة , " فالوهاب " الذي منح الانسان الوجود ووعده بالخلود , ليس كائن متغير , بل هو ثابت مطلق متجاوز , لا يسلب اليوم ما منح بالامس لطارئ حدث , فأرتباط الصفات من العلم المطلق الى القدرة المطلقة تكمل بعضها بعضا, فالمطلق متجاوز للزمان والمكان اي انه متجاوز للتغير.


* قد يكون هناك بعض الاخطاء في الصياغة او الاملاء لاني اكتب مباشرة بلا تدقيق

0 التعليقات:

إرسال تعليق

من أنا ؟!

صورتي
shalan
عندما أعرف سأخبركم !
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

آخر التغريدات من تويتر

ارشيف المدونة

مدونة محطات سابقاً

المشاركات الشائعة

للتواصل