للإشتراك بالقائمة البريدية,ضع بريدك هنا :

الكتب المفضلة

- طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- أم القرى
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- الإنسان ذلك المجهول
المؤلف : ألكسيس كاريل
- قصة الحضارة
المؤلف : ويل ديورانت
- تاريخ موجز للزمن
المؤلف : ستيفن هوكنج
- شروط النهضة
المؤلف : مالك بن نبي
- المفاوضات السرية بين العرب واسرائيل
المؤلف : محمد حسنين هيكل
- اختلاف المنظر النجمي
المؤلف : الان هيرشفيلد
- الاعمال الكاملة
المؤلف : المنفلوطي
- المقدمة
المؤلف : ابن خلدون

..... لقراءة البقية

تحميل كتاب : كيف تقرأ؟ كيف تكتب ؟

تحميل كتاب مفاهيم في الإدارة

المواضيع الاخيرة

المتابعون

QR Code

qrcode

لماذا لن يتم حل الأزمة السورية

 


 تكاد الأزمة السورية تدخل عامها السادس وهي ما زالت في نفس المكان الذي بدأت منه إن لم يكن أسوأ كثيراً,حيث أصبحت ساحة لتصفية الصراعات الإقليمية والعالمية وملعباً تتطاحن في كل إستخبارات و مرتزقة ومتعصبي العالم, و في ظل هذا الخليط الغريب المشوه الجميع يراهن على أنه سوف ينتصر في النهاية أو أنه على الأقل لن ينهزم ويطيل أمد الصراع حتى تبرز معطيات أخرى قد تغير المعادلات.
فالولايات المتحدة التي ظهرت بعد إنهيار الإتحاد السوفييتي على أنها شرطي العالم أو الأخ الأكبر والموجه والمسؤول كما في تبريراتها لغزو العراق أنها تسعى لنشر الديموقراطية تبدو اليوم غير مهتمة حقيقة بما يجري في سوريا,فأوباما يرى أنه رئيس الولايات المتحدة وليس رئيس العالم لذا هو غير مسؤول أخلاقيا عما يجري في سوريا لذا فجل سياساته تهتم بالشأن الداخلي الأمريكي,وقد رأيناه قبل أيام يذرف الدموع على أطفال قتلوا في أمريكا,والذين كانوا يلومونه لم يدركوا منطق الرجل.
والولايات المتحدة وإن كانت غير مهتمة في إنهاء الصراع في سوريا إلا أنها ليست بالسذاجة الكافية لنسيان مصالحها لكنها تفضل أن لا تكون لاعباً مباشراً لذا تنسق مع الروس أحياناً ومع بعض الجماعات هنا وهناك وتترقب ما ستجلب الأيام وهاجسها الوحيد هو الإرهاب
أما روسيا فقد عرفت أن أمريكا لن تتدخل وهي لا يمكن ان تخاطر بفقد نظام حليف في منطقة مهمة لكنها أدركت عجز النظام وحلفاءه عن حسم المعركة لذا تدخلت بنفسها وهي اليوم بعد مئة يوم تبدو وكأنها لم تحقق شيئاً يذكر مقارنة بالقوة التي تدخلت بها.
أما الدول الإقليمية فكلها تراهن على الوقت وعلى دعم جماعات هنا وهناك ولا تفضل أن يصل الحريق إلى ثوبها فهي تسعى للقيام بمهمة إستنزاف الأخر على يد الأخرين.
أما الجماعات التي تقاتل على الأرض فقد أصبحت رهينة لحلفائها فهي تنفذ رغباتهم سواء شاءت أم أبت,لأن انقطاع الدعم عنها يعني موتها في الحال,والجماعات التي تقاتل بقرار مستقل قد تكون معدودة إن لم تكن معدومة
الأزمة السورية لن تجد حلاً في المدى المنظور,لا حلاً سياسياً ولا حلاً عسكرياً,فالمجال السياسي مسدود منذ اليوم الأول,والمجال العسكري يخضع للتوازنات فكلما تقدم طرف من الأطراف وأقترب من مرحلة الخطر يتم دعم الطرف الأخر من قبل الحلفاء ليعود التوازن من جديد
توازن الموت هذا ولد ليبقى وليس هناك طرف خاسر فيه إلا الشعب السوري,فالكل يراهن على الوقت والكل يرى أنه على الأقل إن لم يكسب شيئاً فهو ليس لديه ما يخسره من زيادة عنف ومدة الصراع.
بقيت الحرب الأهلية اللبنانية لمدة 15 سنة حتى أدرك الجميع أنها أصبحت محرقة عبثية بلا طائل, وهذا هو الحال في سوريا,فلننتظر حتى عام 2025 فقد يكون الحل فيه,حينها من يدري كم سيبقى من الشعب السوري










0 التعليقات:

إرسال تعليق

من أنا ؟!

صورتي
shalan
عندما أعرف سأخبركم !
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

آخر التغريدات من تويتر

ارشيف المدونة

مدونة محطات سابقاً

المشاركات الشائعة

للتواصل