للإشتراك بالقائمة البريدية,ضع بريدك هنا :

الكتب المفضلة

- طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- أم القرى
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- الإنسان ذلك المجهول
المؤلف : ألكسيس كاريل
- قصة الحضارة
المؤلف : ويل ديورانت
- تاريخ موجز للزمن
المؤلف : ستيفن هوكنج
- شروط النهضة
المؤلف : مالك بن نبي
- المفاوضات السرية بين العرب واسرائيل
المؤلف : محمد حسنين هيكل
- اختلاف المنظر النجمي
المؤلف : الان هيرشفيلد
- الاعمال الكاملة
المؤلف : المنفلوطي
- المقدمة
المؤلف : ابن خلدون

..... لقراءة البقية

تحميل كتاب : كيف تقرأ؟ كيف تكتب ؟

تحميل كتاب مفاهيم في الإدارة

المواضيع الاخيرة

المتابعون

QR Code

qrcode

الثورة المصرية والثورة الفرنسية

كتبت هذه المقالة بعد تنحي حسني مبارك مباشرة على ورقة جانبية, وبعد الاحداث التي حصلت قبل امس تذكرتها فبحثت عنها حتى وجدتها, وهاهي:




يرى بعض الباحثين والمحللين ان الثورة المصرية التي اطاحت بنظام حسني مبارك ستماثل الثورة الفرنسية الشهيرة التي اطاحت بالحكم الملكي وابتدأت بها الجمهورية الفرنسية عام 1789م, لكني ارى ان ذلك لم يثبت حتى الان فالثورة الفرنسية حملت للامة الفرنسية وللقارة الاوربية بل للعالم كاملاً قيم ومفاهيم اجتماعية جديدة وثورية كالحرية والاخاء والمساواة, وقد بنيت هذه القيم على افكار فلاسفة وادباء تنويريين , استمرت هذه الافكار بالنمو لعشرات السنين حتى أتت أكلها, في حين ان الثورة المصرية كانت ثورة سياسية على الاستبداد والفقر, والفقر كان المحرك الرئيسي لها , لذا نجد أن اصداء الثورة المصرية تتردد في البلدان الفقيرة الاخرى كاليمن والجزائر في حين ان صوتها يخفت في البلدان الغنية كالدول الخليجية.

فهل ستكون فعلا الثورة المصرية حركة تفتتح بها البلدان العربية العصور الحديثة وتدخل الى العالم الثاني او الاول كما حصل في فرنسا؟
لا اريد ان ابدو متشائماً او عميلا حتى ولكن ليست لهذه الحركات الحالية مقومات التغيير الحقيقي على المستوى الحضاري , فهي قد تحقق فعلا اهدافا سياسية كالتحول للديموقراطية, ولكنها لن تنقلنا لمستوى اعلى , والانتقال للديموقراطية لا يعني بالضرورة افضلية حتمية , بل هي مجرد آلية سياسية للحكم والادارة, فلبنان مثلا يعتبر البلد العربي الاكثر ديموقراطية فهل لبنان الحالي يمثل تغييرا حقيقيا عما سواه؟
التغيير الحقيقي يجب ان يستند الى اسس فكرية عميقة كتقدير قيمة الانسان بشكل عام والمواطن بشكل خاص وهي امور لازلنا لا نقدرها حتى عندما نقرأ " ولقد كرمنا بني ادم" , وكدور المؤسسات ودور الابحاث والدور الحقيقي للجامعات ... الخ مما يشكل البنية الفوقية لكل أمة.
ان من يتجول اليوم في شوارع الدول العربية لابد ان يلاحظ البنية التحتية المتهالكة فالشوارع محطمة والخدمات بمستوياتها الدنيا وهذا ناتج عن عدم تقدير الدولة لمهمتها الاساسية وهي ليست خدمة المواطن فحسب وانما " تنميته ", والمواطن يبادل الدولة شعوراً بشعور , فهو لا يحس بالانتماء الحقيقي, فتجده لا يهتم بالمرافق العامة ولا يجد غفله من الرقيب الا ويستغلها , فمن صوره ان يرمي المهملات في الشوارع ويخالف انظمة المرور ويرشي ويرتشي ويوسط ويتوسط... الخ فإن سألته لما ترمي مهملاتك في الشوارع والحدائق وهي أماكن لخدمتك وسترجع لها غدا فتجدها قذرة ؟ سيجيبك ف الحال ان البلدية لم توفر اماكن خاصة لذلك وان سلال القمامة بعيدة... ولما تسأل فالجميع يفعل هذا - أسلوب حياة - !
وهذه المشكلة فالدولة لم تقترب منه وهو لم يقترب منها فوقعت المشاكل في المنتصف, وهما كالام الجافية والابن العاق
هذه التصرفات رغم بساطتها الا انها تعبر عن عقلية معينة وتغيير هذه العقلية يستلزم سنوات وعمل ولا يتم بين ليلة وضحاها , اخيرا لقد تبع الثورة الفرنسبة مذابح سوداء جماعية وفوضى حتى انهم صنعوا صنما على هيئة انثى واسموه الحرية وبدأوا يعبدونه بالفعل فالذين ثاروا على العقائد القديمة والشخصيات القديمة اصبحوا مثل من ثاروا عليهم بشكل أو بآخر,


وكل ما قيل وسيقال يبقى تكهنات وستثبت الايام وحدها ما سيحدث !

0 التعليقات:

إرسال تعليق

من أنا ؟!

صورتي
shalan
عندما أعرف سأخبركم !
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

آخر التغريدات من تويتر

ارشيف المدونة

مدونة محطات سابقاً

المشاركات الشائعة

للتواصل