للإشتراك بالقائمة البريدية,ضع بريدك هنا :

الكتب المفضلة

- طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- أم القرى
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- الإنسان ذلك المجهول
المؤلف : ألكسيس كاريل
- قصة الحضارة
المؤلف : ويل ديورانت
- تاريخ موجز للزمن
المؤلف : ستيفن هوكنج
- شروط النهضة
المؤلف : مالك بن نبي
- المفاوضات السرية بين العرب واسرائيل
المؤلف : محمد حسنين هيكل
- اختلاف المنظر النجمي
المؤلف : الان هيرشفيلد
- الاعمال الكاملة
المؤلف : المنفلوطي
- المقدمة
المؤلف : ابن خلدون

..... لقراءة البقية

تحميل كتاب : كيف تقرأ؟ كيف تكتب ؟

تحميل كتاب مفاهيم في الإدارة

المواضيع الاخيرة

المتابعون

QR Code

qrcode

الثورة السورية المغدورة ,,, وجيش العار !




عندما بدأت احداث الثورة السورية في الاشتعال, بدأت بعض الدول في محاولة الظهور بمظهر الزعامة وبدأت ببيع المواقف, وقد بدا لي من حينها ان تركيا تسرعت كثيرا في تصريحاتها وانجرف ورائها بعض الناس وظن الكثير ان الامور لن تطول, وبدأت تركيا بتسلم الواجهه واصطف ورائها من اصطف, وصعدت المواقف حتى وصلت الى القطيعة مع النظام السوري, ثم لم يبق امامها خيارات اخرى سوى التدخل العسكري او تأمين منطقة عازلة , وهنا بدأت تركيا بالتواري والاختفاء, فظهرت جامعة الدول العربية وبتحرك قطري فاعل, وبعد اخذ ورد استمر اشهر كاملة نجد اليوم اخر ما تفتق عنه هذا المسعى هو ارسال لجنة المراقبين التي يبدو للجميع انها لن تؤدي الا الى جدل عقيم لن يغير من الواقع شيئاً, فينطبق عليهم القول تمخض الجمل شهراً فولد فأراً!,وما اخشاه ان الثورة السورية في طريقها الي التصفية شيئاً فشيئاً, وما اللجنة الا عملية للاخذ والرد حتى يتم تذويب القضية واضمحلالها, خصوصاً مع اقتراب الثورة على اكمال عام كامل بلا نتيجة حقيقية على الارض فالمظاهرات مستمرة والقتل مستمر منذ يومها الاول.
لا ادري حقيقة لم تعرض الثوار السوريين لكل هذا الغدر من جميع الاطراف, ففي البداية تم تشجيعهم وبث الامل فيهم ان المجتمع العربي والاسلامي والدولي لن يقف مكتوف الايدي وسوف يساعدهم ولن يسمح ابدا بعمليات قتل واقتحام للمدن كما سمعنا اردوغان في الشهر الاول يتحدث عن ان حماة خط احمر لا يمكن تجاوزه, فتم تجاوز حماة ودرعا وحمص وادلب الى قرب عدة امتار من الحدود التركية ولم نرى تلك الخطوط الحمراء, فليس هناك احمر الا دماء الشهداء التي تم بيعها برخيص الاثمان وبالمصالح الدولية, التي ستترك الشعب الاعزل امام نظام عصابات متوحش اكثر من اي وقت مضى في بلد ستصبح معزولة ومغلقة, والشعب السوري اليوم يقاتل من اجل الحياة وليس من اجل الحرية فقط, فهو امام خيارين اما ان يستمر بتقديم الشهداء او ان يتوقف فيتعرض للانتقام في ظلمات الليل واقبية الامن خصوصا تلك المدن التي ثارت بأجمعها كحمص وحماة, فسيصبح الانتماء الى احدى هذه المدن تهمة في حد ذاتها.
اما فيما يتعلق بالجيش السوري, فهو بالفعل جيش العار, لقد شهدنا في تونس كيف امتنع الجيش من قياداته الكبيرة الى جنوده وافرداه عن توجيه سلاحه الى صدور مواطنيه, وكيف ساهم في حفظ الامن والضغط على بن علي للخروج من البلاد ونرى اليوم بحمد الله كيف تسير الامور في تونس نحو الهدوء والاستقرار في ظل دولة مدنية, كما شهدنا في مصر كيف ساهم الجيش بنفس الطريقة في الضغط على مبارك للتنحي ومازال مسيطرا على الوضع في مصر حتى تتم عملية الانتخابات وتسلم السطلة لمن يراه الشعب, في ليبيا واليمن انقسم الجيش نصفين او اكثر من ذلك فوقف الاكثرية مع الشعب وبقيت بعض الفصائل والقطع العسكرية مع السلطة , اما في سوريا فالوضع مختلف تماماً فالانشقاقات التي نراها ليست باعداد ضخمة تفرض واقع مختلف على الارض كما انها اقتصرت على الرتب المتوسطة والصغيرة, فلم نرى ابدا انشقاق في القيادات العليا لا السياسية منها ولا العسكرية, وهذا حقيقة يفرض علينا البحث في السر وراء ذلك , فهل هذا نابع من لاء امن انه نابع من الخوف والتردد,  ويبدو لي ان نابع من الخوف من المجهول, فالضابط المنشق يعرف انه امام خيارين لا ثالث لهما فأما ان تنتصر الثورة واما ان يقتل, فهم لا يرون ان الثورة الحالية تبعث فيهم الثقة على ان الامور وصلت الى نقطة اللاعودة , وفي تلك اللحظة وفي تلك اللحظة فقط سنرى كيف يبدأ الوضع بالتغير بشكل متسارع جداً, كما انه مؤشر ان الوضع على الارض مازال غير واضح للجيمع ولا احد يتستطيع الحكم في اتجاه ستتجه الامور, الا انه يبقى من المحزن كم الغدر الذي تعرض له الثوار, ولكم بيع من دمائهم, ولكن تعلمنا دائماً ان الدم لا يذهب هدراً كما قال تعالى" وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين "



2 التعليقات:

غير معرف يقول...

كلمات تذكرتها بينما انا منهمكه بالقراءه سمعتها على لسان الشيخ المجاهد عبدالله عزام تقبله الله ..

إن كلماتنا ستبقى ميتةً لا حراك فيها هامدةً أعراساً من الشموع ، فإذا متنا من أجلها انتفضت و عاشت بين الأحياء ، كل كلمة قد عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسان حي فعاشت بين الأحياء ، و الأحياء لا يتبنون الأموات ...

هذا لسان حال اباة الشام .. اما نصر او شهادة

اســأل الله ان يعجل بنصره

shalan يقول...

اذا كان يقال ان الخير بين والشر بين فقد خلط البعض الاوراق اليوم حتى اختلطت الامور على اللبيب وان كان الجميع متفق على ان النظام شبه شر محض

إرسال تعليق

من أنا ؟!

صورتي
shalan
عندما أعرف سأخبركم !
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

آخر التغريدات من تويتر

ارشيف المدونة

مدونة محطات سابقاً

المشاركات الشائعة

للتواصل