للإشتراك بالقائمة البريدية,ضع بريدك هنا :

الكتب المفضلة

- طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- أم القرى
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- الإنسان ذلك المجهول
المؤلف : ألكسيس كاريل
- قصة الحضارة
المؤلف : ويل ديورانت
- تاريخ موجز للزمن
المؤلف : ستيفن هوكنج
- شروط النهضة
المؤلف : مالك بن نبي
- المفاوضات السرية بين العرب واسرائيل
المؤلف : محمد حسنين هيكل
- اختلاف المنظر النجمي
المؤلف : الان هيرشفيلد
- الاعمال الكاملة
المؤلف : المنفلوطي
- المقدمة
المؤلف : ابن خلدون

..... لقراءة البقية

تحميل كتاب : كيف تقرأ؟ كيف تكتب ؟

تحميل كتاب مفاهيم في الإدارة

المواضيع الاخيرة

المتابعون

QR Code

qrcode

عندما يصبح الدين " افيون الشعوب " فعلاً !



خلق الله الانسان, وغرس فيه من الصفات الحميدة وغير الحميدة ما يجعله في نزاع دائم بين نوازع الخير ونوازع الشر, فإلى أيها مال كانت تلك طبيعته وصفته, ثم ارسل الله الرسل لهدايتهم وتغليب صفاتهم الخيرة على صفاتهم الشريرة, ثم كان ان بقي من اثر تلك الرسالات السماوية ثلاثة اديان هي اليهودية والمسيحية والاسلام وهم في جدال دائم حول الدين الحق , اضافة الى ذلك فإن كل من هذه الاديان انقسم الى فرق ومذاهب لا تقل تجاذباً عن تلك التي بين الاديان المختلفة.
عندما أتت الشيوعية في بداية القرن العشرين رفعت شعار " الدين أفيون الشعوب" وكان هذا ضمن رؤيتهم الشاملة للكون حيث يرون أن الدين يثبط عزيمة الانسان بما يقدمه له من وعود في الحياة الاخرة , فهو بهذه الصورة بمثابة المخدر التي تقتات عليه جماعات المؤمنين, كما انه يثبط عزيمة الفقراء على الثورة بوعود التعزية نفسها.
ولكن كان للدين الغلبة في الاخير وتوارت الشيوعية وذهبت ادراج الرياح, وبقي الدين صامدا كما كان ان لم يكن اقوى مما كان.
جاء "الربيع العربي" وعصف بالمنقطة كلها, فسعت بعض التيارات او الجهات لاستثمار رياح هذا الربيع لمصلحتها الخاصة وخير من يمثل هذا الفكر نجده في سياسة ايران, التي رأت نفسها بمعزل عن هذا الربيع, فسعت لاثارت بعض التابعين - العبيد - لعلها تفلح في قلب بعض الانضمة التي ترى انها احق بها ليس لشيء الا لان هناك من مواطني تلك المناطق نسبة من معتنقي المذهب الشيعي , وقد قامت بذلك فعلا فأثارت بعض الفئات في البحرين وكانت تلك محاولة فعلية لبسط السيطرة الايرانية- المباشرة- على تلك الجزيرة كنقطة انطلاق لبسط السيطرة على جزيرة العرب كاملة .
فكانت تلك الثورة المصطنعة ثورة مصنعة طائفية بامتياز,  ثم كان ان تبعها البلبة التي حدثت في القطيف, وكانت بتوقيت غريب , حيث جاءت مباشرة بعد تهديدات من النظام الفاشي السوري بإحداث قلاقل في المملكة , كرد فعل على موقف دول الخليج من الاوضاع في سوريا, وتلك ايضا احداثاُ طائفية بامتياز , وللاسف ان نجد من السذج من يصدق انها شعبية طاهرة هدفها العدالة الاجتماعية والحرية, ولعل اؤلئك لم يقرأوا التاريخ أو ربما لم يفهموه.
من جهة اخرى تبشر الانظمة ما بعد الثورات العربية بتيارات اسلامية قادمة, نرجو ويرجو كل عربي ومسلم ان تتخذ سياسات وسطية تنموية تعلي من قيمة الانسان والمواطن اي كان, ولا تسلك دروب التحجر والانغلاق والتطرف, فتجني على نفسها وعلى البلاد والعباد, العالم كله ينظر الينا اليوم " كيف نفعل ", فيجب ان نقدم مشروعا حضاريا عالميا وليس انغلاقا فكريا وتقوقعا على الذات التي تستمر في الضيق حتى تبلغ شخص واحد او عصبة من الناس .
لا نريد ان نجعل من دين الله الذي انزله للهداية والخير, داعياً للعنصرية والشر.

3 التعليقات:

Omar يقول...

لي عودة إن شاء الله.. النوم سلطان ولإنترنت البطيء أجرم في :-)

Thinghood يقول...

أولا سأقابل حديثك كله بإبتسامة :)

يا عزيزي المشكلة تكمن فينا نحن، نعم فينا نحن... نحن دوما وفي كل البقاع العربية خاصة نظن أننا أكثر تدينا من غيرنا، أكثر فهما من غيرنا. لو بدأنا بالنظر بصورة أدنى من غيرنا، هم كذلك سينظرون لنا بصورة أدنى كمن يقف على جبل ويرى الناس أقزاما، كذلك هم يرونه قزما !.

ولأننا نريد أن نظهر بشكل أسمى، قمنا باللازم من التجريحات الباطنية والظاهرية حول كل شيء (لا أتكلم عن الشيعة وحسب) فخلقنا العداوة واستعرت هذه العداوة فأصبحنا كالمماليك في الأندلس سابقا نستعين بغير المسلمين ليكونوا عونا على المسلمين أنفسهم !

آه! كم ساحتاج لأسطر لأتكلم هنا... علينا أن نبدأ باستيعاب من حولنا، نبذنا لغيرنا جعلنا نبدو ضعيفين أمام الزحف الشيعي، ونحن كذلك، لأن أكبر عقبة لهم ضاعت ومن الممكن بلا رجعة، والعمق الكبير في دولة عظيمةأخرى وعتيقة في التاريخ، أميل للاعتقاد بوقوعها كذلك. هذه حكمة الله، نحن لا نعيش في هذا العالم بمنأى عن غيرنا! نحن نتفاعل مع من حولنا لنتمكن من العيش، والصورة أعم عند حديثنا عن الدول...

shalan يقول...

وانا سأقابل ابتسامتك بابتسامة :)

اذا التطرف غريزة في الانسان , والغرور كذلك .

ولماذا لا تشتعل الحرب والمشاكل العرقية والطائفية الا في هذه المنطقة, لماذا تسلم منظمات مثل ايتا والجيش الايرلندي اسلحتها رغم ان نشاطها لم يكن جماعيا كما هو الحال عندنا.

مشكلتنا يا اخي مشكلة انسان , يجب ان نبني الانسان من الداخل,فالمشوش او المنحاز لا يبني الا تشويشا وانحياز

عذرا على التأخير, حيث كانت هناك مشاكل تقنية في المدونة

إرسال تعليق

من أنا ؟!

صورتي
shalan
عندما أعرف سأخبركم !
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

آخر التغريدات من تويتر

ارشيف المدونة

مدونة محطات سابقاً

المشاركات الشائعة

للتواصل