للإشتراك بالقائمة البريدية,ضع بريدك هنا :

الكتب المفضلة

- طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- أم القرى
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- الإنسان ذلك المجهول
المؤلف : ألكسيس كاريل
- قصة الحضارة
المؤلف : ويل ديورانت
- تاريخ موجز للزمن
المؤلف : ستيفن هوكنج
- شروط النهضة
المؤلف : مالك بن نبي
- المفاوضات السرية بين العرب واسرائيل
المؤلف : محمد حسنين هيكل
- اختلاف المنظر النجمي
المؤلف : الان هيرشفيلد
- الاعمال الكاملة
المؤلف : المنفلوطي
- المقدمة
المؤلف : ابن خلدون

..... لقراءة البقية

تحميل كتاب : كيف تقرأ؟ كيف تكتب ؟

تحميل كتاب مفاهيم في الإدارة

المواضيع الاخيرة

المتابعون

QR Code

qrcode

لا تدعو الله بأن يغير ظروفك !

لا أظن أن أحداً من البشر راضٍ عن ظروفه, فكلنا نشكو سوء الحظ وكثرة البلاوي وقلة الراحة والقلق والضغط النفسي والقائمة تطول …، كلنا لدينا قدر من السخط وعدم الرضا بما نحن عليه الآن, سواء قل هذا القدر أو كثر, بل غن خيرنا هو من يدعو الله أن يرزقه المال ويغير الحال , زقد يكون شرنا من يسخط حتى على الله , وينسب له سوء التدبير وعدم العدل بين الخلق , ودفع الانسان دفعاً إلى ما يريد من شر أو حرام !!
يرى جون لوك وغيره من الباحثين أن الانسان يولد كصفحة بيضاء , تشكله بعدها يد القدر كيفما شاءت الظروف واليئة المحيطة به, فمن نشأ في بيئة مجرمة سيكون مجرماً , ومن نشأ في بيئة مؤمنة سيكون تقياً ومؤمناً , إلا باستثناءات قليلة لها تفسير آخر وهو الانقلاب على السائد , وهذا الاستثناء لا ينقض القاعدة إنما يثبتها
قد يولد الانسان فعلا كصفحة بيضاء ولكني ارى انها صفحة ( مسطرة ) بالضبط كالتي اكتب عليها الان, صفحة لا تخلو من خطوط رئيسية لا يمكن تجاهلها , نعم قد نكتب فوقها واسفلها وقد نكتب بخط مائل ومتعرج كما تميل بنا الاقدار وتتعرج لكن تبقى الخطوط , لاننا بالثابت نعرف المتعرج والمائل

إن اقدارنا تشكل جزءاً كبيراً من شخصيتنا ,بل تشكل الجزء الاعظم, فماضينا وحاضرنا وما نطمح له بمستقبلنا ماهو إلا مرآة لما نحن عليه الآن , فكل حادث حصل لنا في الماضي طبع في نفوسنا وشخصياتنا وتجربتنا في الحياة وشماً واثراً لا يمكن محوه سواء أحسسنا بهذا أم لم نفعل, وظروفنا التي تحيط بنا الان تحتضن عقولنا وقدرتنا على الحكم كصفار البيضة داخلها , ولا فكاك لنا من هذا إلا بكسر القشرة وفي ذلك العطب , أو كما قال أحدهم : في هذا الطريق يقبع الجنون !
هذا السخط على الظروف يقابله دائماً رضاً تام بما رزقنا من عقل , فكل أنسان يرى ان ( عقله يوزن بلد ) وانه اذكى وافضل وأكرم من مشت به قدم !, وكما نقول ( كلاً بعقله راضي ).
هذه المفارقة غريبة فنحن راضون تمام الرضى والسعادة عن شخصياتنا وعقولنا وساخطون بكل الغضب والسخط عن ظروفنا التي شكلت تلك الشخصية والعقل.
إن الانسان عندما يولد يشبه بالفعل صلصال من حمأ مسنون وقد وضع في بيداء الحياة تلفحه الريح من كل جانب فتكشله كيفما اتفق وهبت الرياح حتى اذا اقترب من الموت تجده وقد اكتمل شكلاً ما… ولكل منا شكل آخر غير الوجة الذي نراه كل صباح, فكل ما نفعل وكل ما نفكر ونطمح ونسعى ينعكس على ذاتنا ليكون ( نحن ) في الاخر .
فإن كنت راض عن نفسك ورجاحة عقلك , فلم تدعو الله ان يغير حالك فأنت كمن يدعو أن يتغير هو ثم تتغير تبعاً لذلك ظروفه.

حكمة : اليوم هو الغد الذي كنت قلقاً عليه بالأمس.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

من أنا ؟!

صورتي
shalan
عندما أعرف سأخبركم !
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

آخر التغريدات من تويتر

ارشيف المدونة

مدونة محطات سابقاً

المشاركات الشائعة

للتواصل